عبد الله الشامي
قصيدتان · حديث
عبدالله أحمد الشامي. ولد في ميناء طرابلس (طرابلس - شمالي لبنان)، وفيها توفي. عاش في لبنان ومصر وسورية. التحق بالمدرسة السلطانية 1921 في طرابلس وأكمل دراسته في مدرسة المقاصد الخيرية ببيروت، ثم التحق بالأزهر في مصر وتخرج فيه عام 191. أسس مجلة «التمدن الإسلامي» التي صدرت عام 1927 حتى عام 1929. عرف بمناهضته للسيطرة الأجنبية على البلاد، وكان أول من أنزل العلم الفرنسي عن سرايا مدينة طرطوس، وأول من رفع العلم السوري على ربوعها. الإنتاج الشعري: له ديوان عنوانه «شعر وتاريخ» (ط2 - منقحة) 1996. الأعمال الأخرى: له في مجال المسرح الشعري: «عمر وأم البنين»، و«وديعة الإنسانية» 1949، و«أفدى فلسطين» - فصل واحد، و«أنا مسلمة»، و«الإمام علي مع السجينة العربية»، و«الجندي المجهول» وغيرها. يدور شعره حول التأمل في بديع صنع الله تعالى في الكون، وله شعر في الوصف واستحضار الصورة ونقد المجتمع، وله وقفات تأملية، دافع عن الحضارة الإسلامية في مواجهة المتنكرين لها ومدح القادة والزعماء في زمانه خاصة شكري القوتلي رئيس سورية آنذاك. كتب القصيدة الحوارية طرفاها: القرآن والعصر. تميز بنفس شعري طويل، واتسمت لغته باليسر مع ميلها إلى مجاراة الفكرة، وموافقة المضمون، وخياله ينشط أحيانا. مصادر الدراسة: 1 - طوني ضو: معجم القرن العشرين - دار أبعاد - بيروت (د.ت). 2 - الدوريات: جريدة الإنشاد - عاش أديبنا ومات - 25/6/1969.