أبو الحسن الششتري
٢٥٠ قصيدة · أندلسي · عروس الفقهاء
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي. ولد في ششتر، إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس، سنة 610 للهجرة. تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول، ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم، وكان يعرف بعروس الفقهاء. وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل، واشتهر شاعرا وشاحا زجالا على طريقة القوم، وذاع صيته في الشرق والغرب. بدأ حياته تاجرا جوالا، وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين، ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة، لقي أصحاب الشاذلي، وزار الشام. توفي في مصر في بعض نواحي دمياط، وله ديوان.
أتيناك بالفقر لا بالغنى
المتقارب
أنظر للفظ أنا يا مغرما فيه
البسيط
مل بنا يا سعد وانزل بالحجون
الرمل
رضي المتيم في الهوى بجنونه
الكامل
كشف المحبوب عن قلبي الغطا
الرمل
أرى طالبا منا الزيادة لا الحسنى
الطويل
غير ليلي لم يرى في الحي حي
الرمل
إذا غاب الوجود وغبت عنه
الوافر
يا ساقي القوم من شذاه
البسيط
حرك الوجد في هواكم سكوني
الخفيف
حبيبي مالو ثاني
الموشح
لله لله هاموا الرجال
الموشح
طاب نقلي وشرابي
الموشح
جيت من البدايا حتى
الموشح
لولا أني علمت
الموشح
قد لاح ليا مني
الموشح
لا تزدها بيت
الموشح
لا تقل سلوت
الموشح
زارني حبي وطابت أوقاتي
الموشح
بوصل حبي دعني
الموشح
البعد عنك يا ابني
الموشح
لو نكن ذا عقل في الناس
الموشح
طابت أوقاتي وحياتي
الموشح
قد ظهرت في مرآتي
الموشح
أطيب ما ه أوقاتي
الموشح
لاح لي نور العلم لاح
غير معروف
بعضي يا كلي إسمع
الموشح
تطلب الفرد
الموشح
زرني لسعدي
الموشح
إن حجبت عن ذاتي بالطين
الموشح