عبد الوهاب عزام
٤ قصائد · حديث
عبدالوهاب بن محمد عزام بن محمد بن حسن بن سالم. ولد في الشوبك الغربي التابعة لمدينة العياط جنوبي القاهرة، وتوفي بالمملكة العربية السعودية، ودفن في مسجده بضاحية حلوان. عاش في مصر وبريطانيا وباكستان واليمن والسعودية والعراق. حفظ القرآن الكريم مبكرا، والتحق بالأزهر ثم بمدرسة القضاء الشرعي وتخرج فيها أول زملائه (1920)، ثم سارع إلى الالتحاق بالجامعة الأهلية ليحصل فيها على شهادة الليسانس في الآداب والفلسفة (1923)، وعندما اختير إماما للبعثة المصرية في لندن، التحق بمدرسة اللغات الشرقية بجامعة لندن، ونال منها درجة الماجستير بأطروحته عن التصوف عند فريد الدين العطار (1928)، ثم عاد إلى مصر فعين مدرسا بكلية الآداب - جامعة القاهرة، ثم حصل على الدكتوراه في الأدب الفارسي بأطروحته «شاهنامة الفردوسي» (1932) من الجامعة المصرية. تدرج في العمل الجامعي فأصبح أستاذا مساعدا (1934) ثم أستاذا ورئيسا لقسم اللغة العربية واللغات الشرقية (1939)، ثم عميدا لكلية الآداب (1945)، ثم انتقل إلى العمل الدبلوماسي فعمل وزيرا مفوضا لمصر في المملكة العربية السعودية (1947)، ثم سفيرا لمصر في باكستان (1950) ثم عاد ليعمل سفيرا لمصر في السعودية. اختارته السعودية ليؤسس جامعة آل سعود ويديرها (1958)، وأعير للتدريس بجامعة بغداد مرتين. كان يلقي محاضرات أسبوعية بدار الحكمة (مقر نقابة الأطباء) بالقاهرة. أسس مسجدا في ضاحية حلوان جنوبي القاهرة (1955). كان عضوا بالمجلس الأعلى لدار الكتب، وعضوا عاملا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة (1946) وعضوا مراسلا بالمجمع العلمي العربي بدمشق وبغداد. الإنتاج الشعري: أصدر الدواوين التالية: «رسالة المشرق» - 1923. «الأوابد» - القاهرة 1942. «اللمعات» - القاهرة 1951. «المثاني» - دار المعارف - القاهرة 1954، وله قصيدة: «الشعر والشاعر» نشرت في كتاب «مع الشعراء المعاصرين»، وله قصائد نشرت في مجلة الرسالة منها: «ورد الربيع» (ع 90) 25/3/1935. «أروع الأشياء» (ع 189) 15/2/1937. «دمشق» (ع 211) 19/7/1937. «لاتحزنن» (ع 639) 1/10/1945. الأعمال الأخرى: له العديد من المؤلفات منها: «أحكام القوافي في الإنشاد» - «أسماء العشب والشجر في بوادي العرب» - «ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام» - «رحلات عبدالوهاب عزام» - «الشعر العامي في نجد» - «محمد إقبال»، كما حقق مجموعة من المؤلفات منها: «ديوان المتنبي» - «مجالس السلطان الغوري» - «مجالس الصاحب بن عباد» (بالاشتراك)، وترجم مجموعة من المؤلفات الفارسية منها: «الشاهنامة للفردوسي» - «بيام مشرق» - و«ضرب الكليم»، لمحمد إقبال. ديوان «أسرار إثبات الذات ورموز نفي الذات» لمحمد إقبال - دار المعارف - القاهرة 1955، وله سلسلة مقالات نشرت في مجلة الرسالة تحت عنوان: «أمم حائرة» تناول فيها الأسرة والمدرسة والمرأة والعدل والحضارة الغربية، ومقالات في الشعر والأدب المقارن نشرت بمجلة الرسالة عام 1933 منها: «الأدب الفارسي والأدب العربي» - «طرف من شعر السلاطين» - «عبدالحق حامد» - «جلال الدين منكبرتي»، فضلا عن مقالات نقدية تناول فيها مؤلفات عصره نشرت في مجلة الرسالة أيضا منها: «الأعاصير لرشيد سليم الخوري» (ع2) 4/12/1933، و«قصة الفلسفة اليونانية لأحمد أمين وزكي نجيب محمود» (ع98) 20/5/1935، و«ضحى الإسلام لأحمد أمين» (ع93) 15/4/1935. غلب على شعره التأثر بالصوفية فظهر معجمها وأسلوبها، ونسجت صوره من وحيها، كما تأثر بثقافته الفارسية فنظم ديوانه الثالث على نمط رباعيات الخيام فضم (277) رباعية تعبر عن الوجود والذات واستبطان النفس الإنسانية، وتجلت فيها روح التأمل والبحث في أسرار الكون والوجود. كرمته لبنان والسنغال، وأطلق اسمه على أحد شوارع مدينة حمص في سورية. مصادر الدراسة: 1 - أنور الجندي: أعلام وأصحاب أقلام - دار نهضة مصر للطبع والنشر - القاهرة (د.ت). 2 - سعيد جودة السحار: موسوعة أعلام الفكر العربي - مكتبة مصر - القاهرة 1999. 3 - شكري القاضي: مائة شخصية مصرية وشخصية - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1999. 4 - محمد عبدالمنعم خفاجي: مع الشعراء المعاصرين - رابطة الأدب الحديث - القاهرة 1956.: النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين، مطبوعات مجمع البحوث الإسلامية - القاهرة 1980. 5 - محمد مهدي علام: المجمعيون في خمسين عاما - مجمع اللغة العربية - القاهرة 1986. 6 - الدوريات: أحمد مصطفى حافظ: من أعلام الأزهر فضيلة الدكتور عبدالوهاب عزام - مجلة الأزهر - السنة السابعة والستون - الجزء الثامن 1995. محمد عبدالغني حسن: منهج للترجمة عند الدكتور عبدالوهاب عزام - مجلة الثقافة - القاهرة - العدد 111 ديسمبر 1982.