سليمان الباروني
١٠٣ قصيدة · حديث
سليمان باشا بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي. زعيم سياسي مجاهد، ولد في كاباو من بلاد طرابلس الغرب، وتعلم في تونس والجزائر ومصر، وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية، وكانت طرابلس تابعة لها فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني سنة 1908 للميلاد فاختير نائبا عن طرابلس في مجلس المبعوثين بالأستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 للميلاد، فعاد إليها مجاهدا، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الأستانة، فجعل فيها من أعضاء مجلس الأعيان، ونشبت الحرب العامة الأولى سنة 1914 للميلاد فوجهته حكومة الأستانة قائدا لمنطقة طرابلس الغرب، فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 للميلاد، وعقد الطرابلسيون صلحا مع إيطاليا سنة 1919 للميلاد، كانت له يد فيه، فرحل إلى أوروبا، وحج سنة 1924 للميلاد، وذهب إلى مسقط ثم إلى عمان وكان إباضي المذهب، فجعله سلطان مسقط مستشارا لحكومته سنة 1935 للميلاد فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفيا، فتوفي فيها، له الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط، وديوان شعر - ط.
سر بالأمان عبيد الله ممتطيا
البسيط
ألا يا ضيف هل وجب الفرار
الوافر
فغدت رياض العلم مزهرة فيا
الكامل
ولما أن رجعنا للديار
الوافر
على منبري أهدي التحية للجمع
الطويل
ما لي أرى حبل المواصلة انفصم
الكامل
ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت
البسيط
حمام قربس أبدى من منافعه
البسيط
لبست التاج تاج الفخر كيما
الوافر
وداعا يا ديار العز حتى
غير معروف
لها في الجبال الشامخات معاقل
غير معروف
ظهرت محاسن ذا الزمان فقابلت
غير معروف
نصول إذا حان الدفاع ولا نرى
غير معروف