ابن كمونة
٦٨ قصيدة · حديث
محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة. شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت. ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني. جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.
سبقنا فلا أحد قبلنا
المتقارب
نسيم الصبا هيجت لاعج أشواقي
الطويل
الأم على منخصه الله في العلى
الطويل
إن الوزير لعلمه
الكامل
اتخذ للبعد عمن ظلما
الرمل
قيل ما بال السما مصفرة
الرمل
قبة فوق قبر نفس الرسول
الخفيف
الهي ما ادخرت غنى لنفسي
الوافر
قتل السبط بأسياف الضلال
الرمل
أصبح السبط جديلا في الرمال
الرمل
ونحت قده الشمول فمالا
الخفيف
أنار ورت من جانب الخال أم خال
الطويل
لك الحلم والعفو قد أصبحا
المتقارب
بكر الظعن قاطعا جبلي طي
الخفيف
تعالى علي أن يراع جواره
الطويل
أراقت مقلتي طوفان نوح
الوافر
لسلمى كم بقلبي من قروح
الوافر
وفت يدي السيف ضربا حقه ووفت
البسيط
كنتم لإيجاد الوجود مصادرا
الكامل
ألفت السرى والقلب بالوجد مضرم
الطويل
من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا
البسيط
من مزعج مضر الحمرا وعدنانا
البسيط
ندب الروح الأمين
الرمل
أحي الزمان تصابينا فأحيانا
البسيط
يا ربنا أنت أدرى
المجتث
إن مكنون سر عين علي
الخفيف
مثوى أبو الفضل عباس ثوى فيه
البسيط
عرا الكوكب الدري خسف فاخفاه
الطويل
وصلت مية من بعد جفاها
الرمل
عج يا رعيت بالعذيب فالقنا
الرجز