تخطَّ إلى المحتوى
ابن كمونة

ابن كمونة

٦٨ قصيدة · حديث

محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة. شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت. ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني. جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.

ما بال عينك بعد كشف غطائها

الكامل

هجم الشرك على رحل النساء

الرمل

تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب

البسيط

باتت تلوم على الهوى وتؤنب

الكامل

أعدها أخا المسرى السباسب

الطويل

حدا الحادي بأينق من أحب

الوافر

أصبحت آل علي في السبا

الرمل

ماذا على النوائب

الرجز

نوى ظعنا يبقي منى فالمحصبا

الطويل

رجت جوانبها اضطرابا

الكامل

لا تحسبن السبط بقد شط عن

السريع

أمارة خالك من قبل ذا

السريع

أرسل طه منذرا للورى

السريع

إشراق وجهك يغنينا عن السرج

البسيط

أعلل بالغدو والرواح

الوافر

أعاد رزء المرتضى وجددا

الرجز

زينب بالطف تدعو يابن أمي يا شهيد

الرمل

شيعة المختار نوحوا والبسوا ثوب الحداد

الرمل

وسمط متى سرحت طرفي بنظمه

الطويل

عرا فاستمر الخطب واستوعب الدهرا

الطويل

متى فلك الحادثات استدارا

المتقارب

دع المطايا تجوب البيد في السحر

البسيط

أنامل مولانا علي لدى الندى

الطويل

عصيت هوى نفسي صغيرا فعندما

الطويل

إن كشف الغطا وهتك الستور

الخفيف

حسن النقيبة هل تجارى

الكامل

خفت موازين الوزير كعقله

الكامل

لله من قمر بتنا نناظره

البسيط

رأيت من التسميط ما سلب النهى

الطويل

يابن محي الدين الذي عم فضلا

الخفيف