محمد الأريحاوي
قصيدة · حديث
محمد بن إبراهيم بن عبدالرحمن الأريحاوي. ولد في مدينة أريحا السورية، وتوفي فيها. قضى حياته في سورية، وزار بلاد الحجاز حاجا. كان والده مفتيا في أريحا، فلقنه علوم الشريعة واللغة، ثم توجه إلى إدلب، فسمع بها الحديث وغيره من العلوم على الشهاب الكاملي المفتي، كما تلقى الطريقة الرفاعية عن إسماعيل محمد القصيري، ثم عاد إلى بلده. تولى الإمامة والخطبة في أريحا لمدة ستين عاما، كما تولى الإفتاء بعد وفاة والده، وكان عالما بالأنساب وحافظا للأخبار والوقائع. الإنتاج الشعري: له مطولة في تخميس قصيدة عبدالرحيم البرعي (الصوفي المشهور) ذكرت في كتاب حلية البشر. شعره قليل، ويذكر صاحب حلية البشر أن له: «نظر دقيق وشعر رقيق»، ولم يثبت منه سوى تخميسه لقصيدة عبدالرحيم البرعي، وهي مطولة تبدأ وجدانية غزلية وتعرج على مدح رسول الله ووصف صفاته وجانب من سيرته، وفيها طلب للمدد والشفاعة، وهي تحتشد برموز ومعاني التصوف: من اعتراف بالذنب وبيان حال وسقام المذنب وجده في طلب المغفرة ورجاء النفحات، ويدل تدخله السياقي وتناصه مع الأصل على قدرة في تأويل المعاني ومجاراة الصور واستجلاب مفردات من ذات المرجعية (الأصل)؛ بما أظهر الشكل الجديد للقصيدة وكأنها مبنية عليه من البداية. من تخميس: قلبي أن أنا مصادر الدراسة: 1- عبدالرزاق البيطار: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر (جـ3) - (تحقيق محمد بهجة البيطار) - مطبوعات المجمع العلمي العربي - دمشق 1961.