حسن حسوبة المناواتي
قصيدة · حديث
حسن حسوبة المناواتي. ولد في قرية «المناوات» التابعة لمحافظة الجيزة، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر. لم يتلق تعليما نظاميا، إذ اكتفى بحفظ القرآن الكريم، والتزود من كتب اللغة والسيرة والفقه والأصول، وقد تفرغ للعلم حتى عد مرجعا لعلماء منطقته. كان منقطعا للعلم، متصوفا في عمله وعلمه، يرى أن «المتلفت لا يصل» فقضى حياته ملازما لمسجد قريته في المناوات عاكفا على كتبه وتأملاته، وقد وصفه بعض معاصريه من العلماء بأنه: «قطب زمانه، وأعلم أهل دهره وعصره، وريحانة أهل بلده»! الإنتاج الشعري: له عدة مدونات، مروية شفاها عند أهل التصوف والزهد، أشهرها: «وسيلة الطلاب إلى حضرة الكريم الوهاب» (في 143 بيتا، من بحر الكامل، قام على تحقيقها وشرحها الدكتور محمد بدوي المختون - والدكتور علي أبو المكارم - دار الهاني للطباعة - القاهرة 1993)، بالإضافة إلى طائفة كبيرة من الحكم والأقوال المأثورة. الميمية الباقية من شعره المدون أقرب إلى المنظومات العلمية، وإن تساوق إيقاعها مع حركات الذكر في حلقات الصوفية، وفتحت الميم الممدودة بالألف باب الرجاء المطلق في حركة مساوقة للدعاء. مصادر الدراسة: 1 - حسن حسوبة المناواتي: وسيلة الطلاب، ومقدمة المحقق. 2 - لقاءات أجراها الباحث محمود خليل مع نفر من مريدي الطريقة - القاهرة 2003.