تخطَّ إلى المحتوى

مجير الدين ابن تميم

٤٣٢ قصيدة · مملوكي

محمد بن يعقوب بن علي، أبو عبد الله، مجير الدين ابن تميم. شاعر، من أمراء الجند، دمشقي، استوطن حماة، وخدم صاحبها الملك المنصور، وكان له به اختصاص. قال ابن العماد: كان من العقلاء الفضلاء الكرماء، وشعره في غاية الجودة.

قالوا الذي تهواه يحبس كأسه

الكامل

انظر إلي ترى في صورتي عجبا

البسيط

تغار الملوك على جلق

المتقارب

يقول ويبدي للخصي اعتذاره

الطويل

لقد قام عذر النار عندي إذا خبت

الطويل

يا حسنها روضة بالنور حالية

البسيط

لقد نزهت عيني أنابيب بركة

الطويل

وظبي هجاني على أنني

المتقارب

تركت بمصر يوسفا وهو أمرد

الطويل

يا حب إن لامك العذال في قربي

المواليا

ناديت وقت السحر والحب إلى جنبي

المواليا

بتنا جميعا وبات لثمي

البسيط

يا جاعل الأفق مثل الأرض حجته

البسيط

بكوا لجراحة شقت جبين ال

الوافر

عرضت كتابي كي يباع بدرهم

الطويل

وأهيف ظل بالمرآة مغرى

الوافر

أقسمت بالوجه الذي نوره

السريع

أبدى جمودا عندما أنشدته

الكامل

لا تنكروا من صاحب وافاكم

الكامل

ناح الحمام على قوامك إذ ثوى

الكامل

وكم ساعدتني مذ دفنت قوامه

الطويل

وليلة بتها من ثغر حبي

الوافر

سقى الله روضا قد تبدى لناظري

الطويل

جاءت بعود كلما لعبت به

الكامل

وناعورة شبهتها إذ رأيتها

الطويل

لله أي ثياب قد نشرت على

البسيط

أقول وقد قضى غرقا حبيبي

الوافر

أنت بين اثنتين يا نجل يعقو

الخفيف

إذا أبطأ الرزق فانهض له

المتقارب

تعشقت مكفوف اللواحظ ثغره

الطويل