تخطَّ إلى المحتوى

مجير الدين ابن تميم

٤٣٢ قصيدة · مملوكي

محمد بن يعقوب بن علي، أبو عبد الله، مجير الدين ابن تميم. شاعر، من أمراء الجند، دمشقي، استوطن حماة، وخدم صاحبها الملك المنصور، وكان له به اختصاص. قال ابن العماد: كان من العقلاء الفضلاء الكرماء، وشعره في غاية الجودة.

لما اقتنيت من الصوارم أعوجا

الكامل

خليلي قد صاد الفؤاد بحسنه

الطويل

الطير تطرب تارة وتنوح

الكامل

لما رأيت البدر في ساعدي

السريع

سأهجو أناسا يبتغون نقيصتي

الطويل

يا جاعل الماء مثل الريح في عظم

البسيط

لاموا على الوقاد في حبه

السريع

وكأن سوسنة بدت في روضها

الكامل

لقد لام قوم صاحبي حيث لم يزل

الطويل

يا حسنها من روضة أزهارها

الكامل

شربت على وجه الحبيب مدامة

الطويل

مولاي قد كثرت ليالي هجرنا

الكامل

أمولاي عز الدين يا من جميله

الطويل

وشبابة قد كنت أهوى سماعها

الطويل

يا طالبا حاجة قد عز مطلبها

البسيط

كأنما نارنا وقد خمدت

المنسرح

بروحي من الأتراك ظبي تخافه

الطويل

أبدى اعتذارا لنا الفانوس حين بدا

البسيط

انظر إلى الروضة الغناء حين بدت

البسيط

شبهت خدك يا حبيبي عندما

الكامل

ولما استدارت أعين الناس حوله

الطويل

حاز السفرجل أوصاف الورى فغدا

البسيط

أبدت غصون اللوز من زهرها

السريع

لي بستان كبير

الرمل

ولما أتى النرجس المجتنى

المتقارب

مشى النهر في ظل الغصون كأنه

الطويل

يا حسن طارمة في الجو شاهقة

البسيط

أطالع كل ديوان أراه

الوافر

عاينت في الحمام أسود واثبا

الكامل

وساقية تدور على الندامى

الوافر