جليلة رضا
١٠ قصائد · حديث
جليلة رضا محمد فؤاد رضا، شاعرة، وأديبة، ومترجمة مصرية. من مواليد الإسكندرية سنة 1915 للميلاد، ولدت لأب مصري وأم تركية. حصلت على الشهادة العامة الفرنسية، ومن هنا كانت فرصتها لإتقان اللغة الفرنسية إلى جانب اللغة العربية، وتعمقت في قراءة الأدب والشعر الفرنسيين، تأثرت كثيرا بفيكتور هوجو، ولامارتين، وبودلير، فظهرت ميولها الأدبية. وتزوجت رجلا يعمل في سلك القضاء وأنجبت منه ابنة وابنا أصيب بمرض عقلي لازمه طول حياته فأضفى ذلك على شعرها الحزن والأسى. وبعد أن انفصلت عنه تزوجت محمد السوادي صاحب مجلة «السوادي» ولكن المنية عاجلته مما عمق حزنها، وقالت في المناسبتين شعرا. توجهت بكل مشاعرها إلى إنتاج الشعر العربي، وكانت قد بدأت بنظم مجموعة من الأغاني، وكانت بدايتها عندما تعرفت على الشاعر إبراهيم ناجي، وساعد على ذيوع شهرتها التقاؤها بالشاعر محمد الأسمر الذي نشر لها عددا من القصائد في صحيفة الزمان، وترجمت كثيرا من القصائد الفرنسية إلى العربية. من أهم دواوينها: «اللحن الباكي»، و«اللحن الثائر»، و«الأجنحة البيضاء»، و«العودة إلى المحارة». ولها رواية بعنوان: «تحت شجرة الجميز»، ودراسة بعنوان: «وقفة مع الشعر والشعراء». سجلت سيرتها الذاتية في كتاب «صفحات من حياتي». حصلت على جائزة الدولة التشجيعية عام 1983، وعلى وسام العلوم والفنون في العام نفسه. حصلت على جائزة الدولة التشجيعية سنة 1983، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عن ديوانها «العودة إلى المحارة» في عام 1983. ممن كتبوا عنها: عبد المنعم خفاجي، ومصطفى السحرتي، وأنيس منصور، وعبد العزيز شرف. توفيت في عام 2001 للميلاد.
تعالي إنني يقظى أجوب البيت في حيرة
غير معروف
وهم ليعبر الشارع
غير معروف
في ظلمة الكون لا ضوء به ساري
غير معروف
يا رب أعط السائل المحروم أسباب السرور
غير معروف
مع الليل أصغي إليه يحوم حول الديار ويغزو الحديقه
غير معروف
أي المشاعر في الدماء تدفقت
غير معروف
أنا من يملك الدنيا وكل دناى أشعار
غير معروف
تتساءلين لم القطيعة والجفاء لم الغضب
غير معروف
يا لهذا المقعد الخالي وكم يبدو حزينا
غير معروف
أنا حين أراك أحس الأشياء السهلة
غير معروف