رفاعة الطهطاوي
٦١ قصيدة · حديث
رفاعة رافع بن بدوي بن علي الطهطاوي، يتصل نسبه بالحسين السبط، وهو عالم مصري، من أركان نهضة مصر العلمية في العصر الحديث. ولد في طهطا، وقصد القاهرة سنة 1223 للهجرة فتعلم في الأزهر، وأرسلته الحكومة المصرية إماما للصلاة والوعظ مع بعثة من الشبان أوفدتهم إلى أوربة لتلقي العلوم الحديثة، فدرس الفرنسية، وثقف الجغرافية والتاريخ. ولما عاد إلى مصر ولي رئاسة الترجمة في المدرسة الطبية وأنشأ جريدة الوقائع المصرية. قال عمر طوسون: هو مؤسس مدرسة الألسن وناظرها، وأحد أركان النهضة العلمية العربية بل إمامها في مصر. توفي في القاهرة. ألف وترجم كتبا كثيرة منها: قلائد المفاخر في غرائب عادات الأوائل والأواخر، مترجم والأصل لدبنج، ونهاية الإيجاز في السيرة النبوية، وتخليص الإيريز رحلته إلى فرنسة وغيرها الكثير.
ألا فادع الذي ترجو ونادى
الوافر
ودع أويقات الصبابة والصبا
الكامل
أصبو إلى كل ذي جمال
البسيط
وقلت لما بدوا والكأس في يده
البسيط
ناح الحمام على غصون البان
الكامل
يا صاح حب الوطن
الرجز
هيا نتحالف
المتدارك
أيا خليلي دعا
الرجز
لقد عزت منازلنا
الوافر
من أصل الفطرة للفطن
المتدارك
يا سعد أتحف مسمعي بصبا الصباح
الكامل
يا حزبنا قم بنا نسود
البسيط
وكنانة الله التي كم فوفت
الكامل
العقل في الوابور حار
الكامل
خل برلين ولندن
الرمل
رعى الله مصرا فهي أبهى كنانة
الطويل
ولما جلا أفراح مصر عزيزها
الطويل
تبدي الغرام وأهل العشق تكتمه
البسيط
خل لغرام لصب دمعه دمه
البسيط
إنتمائي لكم بصفو صفاتي
الخفيف
ملأ الكون بشرا عدله واعتداله
الطويل
ماذا قصائد شاعر
الكامل
ما بال مصر وقد جلت عن بأسها
الكامل
لا زلت تسمو في الفخار وتعظم
الكامل
بحمد مولانا البديع يفتتح
الرجز
لله منك بشائر
الكامل
شادى المسرة قد شدا
الكامل
نحن أبناء مصر لولا ظفرنا
الخفيف
غادة تسلب العقول ولا بد
الخفيف
نعم إن سخا دهري وجاد أجدت في
الطويل