تخطَّ إلى المحتوى

ولما جلا أفراح مصر عزيزها

الطويل

بيتان

المديح

ولما جَلا أفراحَ مصر عزيزُها

رشَفْنا على حبِّ العزيز لمى الراحِ

وطابَ زمانُ الأنس عيشاً فأرخوا

زهتْ بكمال السعد أضواءُ أفراحِ