عبد الرزاق الجندي
١٢ قصيدة · عثماني · الحاكم الشهيد
عبد الرزاق بن محمد بن أحمد الجندي، الشهير بالحاكم الشهيد، حاكم حمص وحماة ومعرة النعمان، وكان شاعرا مطبوعا، وهو صاحب الموشح السائر (شادن صاد قلوب الأمم بجمال وشرد)، وهو عم الشاعر أمين الجندي، والجد الرابع للمؤرخ أدهم الجندي صاحب كتاب «أعلام الأدب والفن»، وقد ترجم فيه له ترجمة واسعة افتتح بها تراجم هذه الأسرة، وهي كما يقول أسرة عباسية جفلت إلى بلاد الشام بعد الحملة المغولية على بغداد، وأول من نبغ منها محمد بن أحمد والد عبد الرزاق وباني قلعة تلبيسة في حمص، قال: وفي سنة 1189 للهجرة قام عرب الحيارى المعروفين بالموالي وكانوا يقيمون فيما بين المعرة وخان شيخون بأعمال مخلة بالأمن، فانتدبت الحكومة المرحوم عبد الرحيم بك العظم لتأديبهم، وجهز حملة عسكرية كان الفقيد الشهيد مع قواته العسكرية فيها باعتباره الحاكم المسؤول عن الأمن في منطقة نفوذه، ولما أشرفت الحملة على منطقة العرب أطبقت عليها جموعهم من كل صوب، وأصابته طعنة في عنقه أردته قتيلا، وذلك في اليوم الحادي والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة 1189 للهجرة / 1775 للميلاد، ودفن في مقبرة عائلته بالقرب من مقام الصحابي الجليل خالد بن الوليد، وصودرت جميع أملاكه ومنقولاته، وهي عادة كانت متبعة في العهود الماضية عند مقتل الحكام. وكان من جملة المنقولات المصادرة مكتبته النفيسة ومؤلفاته الشعرية التي فقدت ولم يبق إلا ما كان منقولا ومحفوظا منها بصورة متفرقة لدى المعجبين بشعره. وخلفه أخوه خالد والد أمين الجندي في منصبه. (عن أعلام الأدب والفن)
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
البسيط
قلبي يحدثني بأنك متلفي
الكامل
عيد المواسم كأس وشرب
الموشح
لو رأى العاذل حالي ما ملك
الموشح
شادن صاد قلوب الأمم
الموشح
وإذا تولى القلب منه عناية
الكامل
أعاد لها من مقلتيه تكحلا
الطويل
ألم تر أن الدر عز لأنه
الطويل
رشا من بني الأتراك صاد بصاده
غير معروف
هكذا هكذا يكون الرثاء
غير معروف
وإذا عدمت الفهم فأسأل أهله
غير معروف
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
غير معروف