عدنان النحوي
٢٨ قصيدة · حديث
الدكتور والداعية الإسلامي عدنان علي رضا النحوي، ولد في مدينة صفد على سفح جبل الجرمق الشاهق بفلسطين في 1928 للميلاد ودرس مختلف المراحل الدراسية الأولية فيها ونال دبلوما في التربية والتعليم وأصول التدريس. وهو أديب وناقد ونحوي سعودي من أصل فلسطيني. بعد نكبة فلسطين استقر به المقام في سوريا حيث عمل فيها مدرسا ثم في الكويت ثم رحل إلى القاهرة - في مطالع الخمسينيات - لدراسة الهندسة الإلكترونية والاتصالات الكهربائية في كلية الهندسة بجامعة القاهرة؛ ثم استكمل دراساته العليا في أمريكا حتى حصل على الدكتوراة من هناك في نفس التخصص وعاد ليعمل في نفس المجال حيث استقر به المقام في المملكة العربية السعودية حتى وافاه الأجل عن 87 عاما قضى كثيرا منها في خدمة الأدب الإسلامي والدعوة الإسلامية الرشيدة. وقد زار المرحوم عشرات البلدان وحضر عشرات المؤتمرات والندوات وسعدت بلقائه في المؤتمر الثاني عشر لاتحاد الطلاب والعمال المسلمين في ألمانيا الذي أقيم في مدينة كولونيا في صيف عام 1987 للميلاد. كان ممن أسسوا التلفزيون السعودي. أنشأ «دار النحوي للنشر والتوزيع بالرياض» وأصدر من خلالها مؤلفاته. له عضوية في عدد من الجهات الأدبية والثقافية والمهنية مثل «معهد المهندسين الكهربائيين في إنجلترا»، و«مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية في الأردن»، و«الهيئة العربية العليا بفلسطين»، ورابطة أدباء الشام، واتحاد الناشرين العرب، وجمعية الناشرين السعوديين، وعضو مؤسس في رابطة الأدب الحديث بالقاهرة ورابطة الأدب الإسلامي العالمية. مؤلفاته: 98 كتابا منها 91 في الدعوة الإسلامية والأدب والشعر الإسلامي والملاحم في قضايا المسلمين. ومع أن الفقيد كان تخصصه علميا هندسيا لكن الغالبية العظمى من كتبه كانت في الأدب الإسلامي والدعوة الإسلامية وقد أحصى موقع مجلة الأدب الإسلامي للفقيد 98 مؤلفا منها: في الفكر الإسلامي والدعوة والفقه والتوحيد خمسة وثلاثون كتابا، ودراسات في أحداث الواقع وقضاياه الفكرية عشرون كتابا، والأدب الملتزم بالإسلام والمذاهب الأخرى كالحداثة وغيرها أربعة عشر كتابا، والدواوين الشعرية ثمانية دواوين، والملاحم أربع عشرة ملحمة. وله في اللغة الإنجليزية ثلاثة كتب، وله أربعة كتب مترجمة. توفي بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية ليلة الاثنين 21 ربيع الأول 1436 للهجرة / 12 يناير 2015 للميلاد.
زلزلي يا بحار وابتلعي الأر
غير معروف
ما كان لله من ود ومن صلة
غير معروف
حنانيك ما أحلى الوفاء وعطره
غير معروف
الأول
غير معروف
مهرجان القصيد غن قصيدي
غير معروف
مالي خلعت ثيابي وانطلقت إلى
غير معروف
طوفي حيث شئت هذي المغاني
غير معروف
يقول ترتجل الأشعار تنشدها
غير معروف
خلقت الجمال لنا آية
غير معروف
دوى الأذان فيا منابر أوبي
غير معروف
رجع دويك في البطاح ودمدم
غير معروف
أنا المسجد الأقصى وهذي المرابع
غير معروف
القدس في خطر ويحي ويفزعني
غير معروف
ضمني يا أبي إليك فإني
غير معروف
يا قدس يا نجوى الزمان و لهفة ال
غير معروف
المسجد الأقصى رفيف حنينه
غير معروف
ماذا أقول و أي شيء أكتب
غير معروف
المجرمون استكبروا في الأرض من
غير معروف
إلهي وفي جنبي خفقة وامق
غير معروف
الكعبة الغراء بين حجيجها نور وتحت ظلالها ركبان
غير معروف
قد كنت يا بغداد جنة أمة
غير معروف
زلزلي يا بحار وابتلعي الأر
غير معروف
نحن الدعاة إلى لقاء المؤ
غير معروف
ماذا أقول وأي شيء أكتب
غير معروف
بحثت عن الوفاء فلم أجده
غير معروف
إلهي وفي جنبي خفقة وامق
غير معروف
مالي خلعت ثيابي وانطلقت إلى
غير معروف
يا قدس يا نجوى الزمان ولهفة ال
غير معروف