رمضان مصطفى
٤ قصائد · حديث
رمضان مصطفى علي البسيوني. ولد في مدينة الفيوم، وفيها توفي. تلقى تعليمه الأولي بمدرسة العسيلي، ثم التحق بمدرسة المعلمين، فنال شهادة كفاءة المعلمين (1928). توسع في اطلاعه، وكون ثقافة عصامية نادرة، فتعلم اللغة الإنجليزية والفرنسية واليونانية، واهتم بالتراث العربي الشعري والأدبي، وكان قدوته: عباس محمود العقاد. عمل مدرسا، وقد أثبت جدارة غير عادية، فرقي إلى التدريس بالمرحلة الثانوية، على الرغم من مؤهله المتوسط (كفاءة المعلمين). تعلق بفن المسرح، فمارسه ممثلا، ومخرجا، ثم مؤلفا. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرتها صحيفة «بحر يوسف»، وصحيفة «المجتمع» - وتصدران بمدينة الفيوم، وله ديوان مخطوط، عنوانه: «في ظلال اللهب»، وكتب مسرحية شعرية من التراث العربي - عنوانها: «عروة وعفراء». الأعمال الأخرى: - له مسرحيتان نثريتان: «امرأة مقامرة» و«حانوتي 100»، وله قصة مستوحاة من القرآن الكريم، «حديث عزير». شعر مباشر، صادر عن تجارب حاضرة، ومدارك عابرة، لغته سهلة، وصوره مباشرة، تتوالى أبيات القصيدة دون حتمية، وتفتقد القصيدة طاقة التخييل وقوة التأمل، يلتزم بالموزون المقفى، وهو أقرب إلى المقطوعة والقصيدة القصيرة. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث وليد الفيل مع شقيق المترجم له محمد مصطفى البسيوني - الفيوم 2003.