صالح بن رشدين
٦ قصائد · عباسي · كشاجم
وفيما نقله عنه ابن العديم ما يفهم منه طول عمره، فقد كان عام 350 للهجرة أحد شيوخ الأدب. قال ابن العديم بعدما ذكر كتاب ابن رشدين: وعلى آخر الأجزاء قال أبو علي بن رشدين: أنشدني أبو نصر أحمد بن كشاجم هذه القصيدة في سنة خمسين وثلاثمائة في أبي بكر صالح بن علي الروذباري يمدحه وليس فيها حرف ينقط: هل ممسك لومه امرؤ لاما أأسمع اللوم ساء ما ساما. انظر بقية القصيدة في «بغية الطلب» وتقع في 16 بيتا. وفي كتاب علي الجارم «الشاعر الطموح» صفحات مطولة عن الصداقة الحميمة التي كانت تربطه بالمتنبي، اخترع أثناءها أختا له سماها عائشة وجعلها عاشقة للمتنبي وجعل ابن ابي الجوع الآتي ذكره شيخا لها. انظر نماذج من هذه الرواية في زاوية «عن الديوان» في هذه الصفحة. يفديك بالمهجة يا صالح من كل ما يكرهه صالح. وفي ترجمة أبي هريرة ابن ابي عاصم مرثية يرجح أنها في صالح بن رشدين أولها: قد أفسد الموت على صالح كل الذي أصلحه صالح. البيتان في الأمثال المولدة لأبي بكر الخوارزمي 382 للهجرة وهو معاصر للمتنبي قال: ويقولون: عجائب الدنيا أربعة: قاض مخنكر، وأعمى منجم، وأعمش كحال، وشريف زنجي. نظمه المولد فقال: والجدير بالذكر هنا أن أبا النصر ابن كشاجم توفي كما حكى ابن العديم سنة 360 للهجرة وهي سنة وفاة والده كشاجم أبي الفتح؟ في معظم المصادر، وترجم الذهبي لكشاجم وكناه أبا النصر، وفي فوات الوفيات لابن شاكر وهدية العارفين والطليعة في شعراء الشيعة وفاته سنة 350 للهجرة فلعل هذا هو الصواب. وفي تاريخ ابن خلدون في فاتحة حديثه عن كتاب القرامطة في البحرين: كان كاتبهم أبو الفتح الحسين بن محمود، ويعرف بكشاجم، كان من أعلام الشعراء وذكره الثعالبي في اليتيمة والحصري في زهر الآداب، وهو بغدادي المولد، واشتهر بخدمة القرامطة فيما ذكره البيهقي وكتب لهم بعده ابنه أبو الفتح نصر، ولقبه كشاجم مثل أبيه كاتبا للأعصم. ونقل ياقوت في ترجمة ابن حنزابة عن كتاب صالح بن رشدين إلا أن «رشدين» تحرفت في المطبوعة إلى «رشد».