الأمير الحفني
٣ قصائد · حديث
الأمير محمد الحفني عمر يوسف. ولد في قرية طنفيس التابعة لمدينة إسنا (محافظة قنا - بصعيد مصر) - وفيها توفي. عاش في مصر، وزار الحجاز لأداء فريضة الحج. حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، ثم التحق بالأزهر، حيث حصل على الإجازة العالمية من كلية أصول الدين عام 1933. عمل إماما وخطيبا بالمسجد العتيق في بلدة أصفون عام 1934، وظل يترقى في وظيفته حتى أصبح مفتشا وواعظا بمحافظة قنا، ثم رقي إلى درجة مراقب عام للدعوة بمحافظتي قنا وأسوان، وفي عام 1966، أحيل إلى التقاعد. كان عضوا في الطريقة الخلوتية (الصوفية). يعد علما من أعلام محافظة قنا، نذر نفسه للدعوة إلى الله، فكان بيته ساحة عامرة بالأحباب، من مستفت وسائل، وقد وفقه الله في بناء عدد من المساجد الأهلية. حظي بعظيم التقدير، فقد صدر في حقه القرار الجمهوري رقم 1571 في 7 من نوفمبر عام 1968 بتعيينه شيخا لمسجد سيدي عبدالرحيم (القنائي) بقنا لمدة عام. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب من «أدباء قنا الراحلين» نماذج من شعره، وله العديد من القصائد المخطوطة في حوزة أسرته. المتاح من شعره قليل، ومعظمه يدور حول الرثاء الذي يبكي من خلاله ضياع العلم، برحيل العلماء. يميل إلى النصح، ويدعو إلى معانقة المجد عن طريق حفظ حقوق أهله والوفاء لهم، والعمر فيما يرى - لا يحسب بعدد سنينه، وإنما بما يقدمه الإنسان لأخيه الإنسان من البذل والعطاء. يرى في الخلف امتدادا صالحا للسلف. تميل لغته إلى المباشرة، وخياله ضنين. كتب الشعر ملتزما الوزن والقافية. أقيم له ضريح على قبره، يتبرك الناس به. مصادر الدراسة: 1 - أحمد قاسم: من أدباء قنا الراحلين (ط 1) - مطبعة دندرة أوفست - قنا 2002. 2 - لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي مع نجل المترجم له - قنا 2003.