بسطا بشاي
٤ قصائد · حديث · المعلم
بسطا بن حنا بشاي السمالوطي. ولد في مدينة سمالوط (محافظة المنيا - صعيد مصر) وفيها توفي. عاش في مصر. تعلم القراءة والكتابة والحساب على يد أحد الأساتذة، وكان والد المترجم محبا للشعر فألحقه بمدرسة الأقباط حيث حصل على الشهادة الابتدائية، ثم بمدرسة التجارة التي نال شهادة إتمام الدراسة بها عام 1909، وكان محبا للأدب والشعر، فعمل على تثقيف نفسه أسوة بأخويه الشاعرين: عزيز وعياد. عمل - عقب تخرجه - في نظارة (وزارة) الأشغال، ثم في مديرية جرجا (1915)، وفي عام 1925 ترك العمل الحكومي، ليعمل بالتجارة. كان عضوا في جمعية التوفيق القبطية، وعضوا مؤسسا في جمعية الإخلاص القبطية بالمنيا. عرف باعتداله، وتجاوبه مع دعاوي التحديث المعاصرة، كما كان من دعاة حقوق الإنسان، وتعليم المرأة. الإنتاج الشعري: - نشرت له جريدة الوطن عددا من القصائد منها: «في رثاء بطرس باشا غالي» 9 من فبراير 1910، و«استنفار للأمة القبطية» - 27 من يناير 1913، و«لا زال رب الملك فوق سريره» - 13 من أبريل 1915، وله قصائد أخرى نشرتها «الوطن»، و«مصر»، و«التوفيق» وغيرها. الأعمال الأخرى: - له عدد من المقالات، ومجموعة من الخطب والمواعظ. ما أتيح من شعره قليل يصدر في مناسبات تمثل عنده أهمية خاصة، انشغل بعضه بالمدح والإشادة اللذين اختص بهما ملك مصر آنذاك عقب نجاته من حادث تعرض له، وبعضه في الرثاء الذي أوقفه على وجهاء عصره، يميل إلى التدبر، وإسداء النصح والاعتبار، وله شعر يدعو فيه إلى البذل والإنفاق في وجوه الخير، تتسم لغته باليسر مع ميلها إلى المباشرة، وخياله قريب. لقب بالمعلم، تقديرا وتوقيرا له. أقيم حفل بعد وفاته بكنيسة المنيا تقديرا لمكانته. مصادر الدراسة: 1 - سليمان نسيم: الأمة القبطية - مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية - القاهرة 1994. 2 - محمد سيد كيلاني: الأدب القبطي قديما وحديثا - الدار القومية - القاهرة 1963. 3 - لقاء أجراه الباحث هاني نسيرة مع أسرة المترجم له - القاهرة 2004. 4 - الدوريات: هاني نسيرة: الأدب القبطي صفحة مجهولة من تاريخ الأدب العربي - مجلة أحوال مصرية - 2003.