سعيد أديوان
قصيدتان · حديث
سعيد بن عبدالرحمن أديوان. ولد في قرية تمنار (إقليم سوس - جنوبي المغرب) وتوفي في مدينة مراكش (وسط المغرب). وبين الميلاد والرحيل تنقل بين عدة جهات في المغرب قبل أن يستقر بمراكش. حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، ثم انتقل إلى زاوية المحصر بقرية إنكنافن 1950 للميلاد قضى بها سبع سنوات، درس علوم القرآن والحديث والتصوف واللغة والأدب، والمنطق والحساب، ثم التحق بمدرسة تكوين المعلمين بمدينة مراكش وتخرج فيها، فلما حصل على البكالوريوس 1963 للميلاد انتسب إلى المعهد التربوي بالرباط، وتخرج فيه أستاذا، ثم نال الإجازة من كلية مراكش. عين معلما في مدرسة نموذجية تابعة لمعهد تكوين المعلمين، ثم مدرسا بإحدى مؤسسات التعليم الإعدادي بمراكش، ثم رقي إلى أستاذ السلك الثاني، وعين مدرسا بإحدى مؤسسات التعليم الثانوي بالمدينة نفسها. كان يمارس الخطابة الدينية في مساجد مراكش، ويلقي محاضرات في المعهد الموسيقي بها، فقد كان ذواقة للموسيقى والأذكار الصوفية، حريصا على كتب التصوف والدراسات الموسيقية. الإنتاج الشعري: له قصيدة «منتدى الشعر» - مجلة مندوبية وزارة التعليم - مدينة تيزنيت 1985 للميلاد، وله قصائد أخرى في المجلة نفسها، وله ديوان شعري مخطوط، كتبه بخط يده، ويحتفظ به ابنه محمد أديوان، وله عدة عرشيات (أشعار وطنية تنظم وتلحن وتغنى بمناسبة عيد العرش). وله عدة أعمال مخطوطة: «سيرة ذاتية» - و«رسالة إلى ولده» - و«مجموعة من الخطب الدينية» (50 خطبة) - و«تقاييد» (وصف فيها الزاوية التي درس فيها ونظام الدروس بها) - و«مقدمات في الأدب العربي الحديث» - و«دفاتر في الأدب القديم» - و«الموشح الأندلسي» - و«دروس وعبر من التربية الإسلامية والتصوف» - و«محاضرات في تاريخ الإسلام»، وكل هذه المخطوطات بحوزة ولده محمد. شاعر تقليدي، عمودي، لم يتجاوز أغراض الشعر المألوفة: المديح والرثاء والغزل والإخوانيات، جارى فحول الشعراء، كما جارى زهادهم في توسلاته وابتهالاته، جمله الشعرية منسابة ومتناغمة، مع ميل إلى الإيقاعات المتجانسة. مصادر الدراسة: 1 - سيرة المترجم المخطوطة بخطه. 2 - محمد حجي (وآخرون): معلمة المغرب - الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر - سلا (المغرب) 1989 للميلاد.