مهدي حمادة
٤ قصائد · حديث
مهدي محمد سعيد حمادة. ولد في بلدة الهرمل (شرقي لبنان)، وتوفي فيها. قضى حياته في لبنان وتركيا وفرنسا. تلقى دراسته الابتدائية في الهرمل، ثم انتقل إلى مدرسة عينطورة (1921 - 1923)، ثم التحق بمدرسة الأخوة المريميين (1924 - 1926)، ثم قصد فرنسا للتخصص في دراسة الهندسة الزراعية بين عامي (1927 - 1929). بدأ حياته العملية مفتشا في وزارة الزراعة اللبنانية عام 1943 ثم استقال عام 1947، وعين مديرا لمصلحة مياه المتن وكسروان في عام 1961، وتنقل بعدها بين عدد من الإدارات العامة حتى عام 1971. كان عضوا في الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني في الخمسينيات من القرن العشرين، وبرز نشاطه السياسي حتى صار بمثابة الساعد الأيمن لصبري حمادة رئيس مجلس النواب في تلك المرحلة. الإنتاج الشعري: له ديوان مطبوع بعنوان: «ثروة الثمانين والتسعين» - نشره حمادة لطفي حمادة - الهرمل والبقاع ولبنان - 1984 (طبع ثانية عام 1997). نظم على الموزون المقفى، وتميز شعره بمتانة التراكيب، وحسن السبك، وطول النفس، وتراوحت أغراضه بين الشعر الوطني والوجداني، له مطولة بعنوان «قصيدة الوحدة» يحيي فيها وحدة مصر وسورية، ويمدح الزعيمين شكري القوتلي وجمال عبدالناصر، وقد عبر عن الوحدة في أكثر من قصيدة مراهنا عليها مستقبلا للأمة العربية لتعيد أمجادها؛ من ذلك في قصيدتيه: «كتلة الأوطان» و«وطن العروبة» وتتأكد نزعته القومية في قصيدة القدس، ومن وجدانياته قصيدتا «لوحدك» و«جارة»، وفي الأخيرة، يظهر تأثره بأحمد شوقي في قصيدته المشتهرة (يا جارة الوادي). مصادر الدراسة: دراسة قدمها الباحث عبدالله محمد سكرية - لبنان 2004.