ألطاف حسين حالي
قصيدتان · حديث
ألطاف حسين بن ايزد بخش الأنصاري. ولد في مدينة باني بت (قرب دلهي)، وفيها توفي. قضى حياته في الهند. حفظ القرآن الكريم، ودرس العلوم الإسلامية واللغوية والأدب على عدد من علماء عصره، منهم: المولوي إبراهيم حسين الأنصاري. انتقل إلى دهلي فأخذ عن مولانا نواز علي الدهلوي، ولازمه مدة، ثم رجع إلى مسقط رأسه 1854 للميلاد فأخذ عن عدد من شيوخها، منهم: المولوي قلندر، والمولوي محب الله، وعبدالرحمن الأنصاري، ولازمهم مدة. قصد جهانكير آباد، وتقرب إلى نواب مصطفى خان الدهلوي، وصاحبه مدة، وتتلمذ في الشعر على أسد الله خان غالب، وبايع الشيخ عبدالغني بن أبي سعيد المجددي الدهلوي. سافر إلى لاهور وأقام بها مدة حتى عام 1891 للميلاد، عمل خلالها بالتدريس ثم اعتزل في بيته منشغلا بالكتابة والتأليف ومساعدة حركة التعليم التي كان يتزعمها أحمد خان. الإنتاج الشعري: له منظومة شعرية بعنوان «المد والجزر في الإسلام»، عرفت بمسدس حالي، وله قصائد بالعربية والفارسية، وله ديوان شعر بالأردو، وله عدد من الأراجيز المخطوطة. له عدد من المصنفات، منها: «مقدمة في الشعر»، و«حياة جاويد» (في سيرة أحمد بن المتقي الدهلوي)، و«حياة سعدي» (في سيرة السعدي الشيرازي)، و«بادكار غالب» (في سيرة أسدالله الدهلوي غالب)، و«ترياق المسموم» في الذب عن الملة الإسلامية والرد على المسيحيين، و«مجالس النساء». نظم في عدد من الأغراض المعبرة عن طبيعته الإنسانية وظروف مرحلته التاريخية، والكاشفة عن روح الناقد الكامنة في شخصيته. انشغلت قصائده بتصوير حال الأمة الإسلامية، والتوقف أمام ماضيها المجيد، اشتهرت منظومته الملحمية «المد والجزر في الإسلام» ذات الطابع الملحمي، التي تتشكل من خط تاريخي يبدأ من ظهور الإسلام وما له من فضل على البشرية والبعثة المحمدية والشخصية النبوية والصحابة، ثم ما أصيبت به الأمة من ضعف وهوان، في أسلوب قوي متين ولغة رائقة دالة. مصادر الدراسة: أحمد إدريس: الأدب العربي في شبه القارة الهندية حتى آواخر القرن العشرين - عين للدراسات الإنسانية والاجتماعية - القاهرة 1998.