عبد اللطيف أبو الحسن
٣ قصائد · حديث
عبداللطيف أبوالحسن الجوهري. ولد في مدينة بلقاس (محافظة الدقهلية)، وفيها توفي. عاش في مصر، وزار الحجاز حاجا. حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وجوده على روايتي ورش وحفص، وكان قد تلقى معارفه الأولى على يد والده وبعض من أئمة التصوف في زمانه، ثم التحق بمراحل التعليم النظامي فحصل على كفاءة المعلمين عام 1927، وفي عام 1932 حصل على دبلوم مدرسة المحصلين والصيارفة في أول عهدها. عمل - في بداية حياته - مدرسا فقد افتتح مدرسة أسماها مدرسة النجاح الأولية في مدينة بلقاس، وبعد حصوله على دبلوم المحصلين والصيارفة عين صرافا في مدينة الواسطى التابعة لمحافظة بني سويف، ثم نقل إلى مدينة طنطا مدة عاد بعدها إلى مدينة بلقاس يؤدي العمل نفسه حتى توفي، وكان في كل تنقلاته وحله وترحاله يعمل على نشر الطريقة الصوفية، طريقة آبائه وأجداده فيلتف حوله الأتباع والمريدون. كان شيخا للطريقة الجوهرية الأحمدية، إضافة إلى قيامه على تكوين رابطة أدبية في مدينة بلقاس تضم العديد من الشعراء والأدباء. الإنتاج الشعري: له العديد من القصائد ضمن بحث عنه أعده نجله الحسين أبوالحسن (مخطوط). في شعره نزعة عرفانية صوفية تتخذ من المحبة وسيلة للتعبيد والبث، فقد جاء شعره مصاحبا لتهاليل المنشدين في حلقات الذكر ينهل من محبة الله تعالى ورسوله ومحبة السالكين من أهل الطريق، وكتب المعارضات الشعرية ذات الصلة بمنحاه العرفاني. نذكر له في ذلك محاكاته لقصيدة نهج البردة لأمير الشعراء أحمد شوقي، وكان لمديح النبي وآل بيته النصيب الأوفر فيما كتب من الشعر، وله شعر في المناسبات الدينية، وكتب في رثاء الأهل، كما كتب التوسلات والتضرعات إلى الله تعالى ينشده الرضوان وغفران الذنب. اتسمت لغته بالتدفق واليسر، وخياله بالحيوية والنشاط. التزم الوزن والقافية فيما كتب من الشعر مع ميله إلى التنويع في أشطاره وقوافيه، واستخدامه لرموز المتصوفة كرمزي المرأة والخمر، واستثماره لبنيتي التضمين والتشطير الشعريين. مصادر الدراسة: 1- أحمد عبدالمنعم عبدالسلام الحلواني: القطب الرباني سيدي عبدالسلام الحلواني - القاهرة (د.ت). 2- عبدالحكيم إسماعيل: زهور الآس في ذكر تراجم نوابغ علماء بلقاس - مطبعة الوفاق - بلقاس 1968. 3- لقاء أجرته الباحثة نهى عادل مع أسرة المترجم له - بلقاس 2007.