ذو الرمة
٤٢١ قصيدة · أموي
ذو الرمة هو غيلان بن عقبة العدوي، ولد في بادية نجد وكان يحضر إلى اليمامة والبصرة. كان شديد القصر دميما يضرب لونه إلى السواد، وهو من فحول الشعراء في العصر الأموي، عده ابن سلام في طبقاته من شعراء الطبقة الثانية الإسلاميين، قال عنه أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة. وقد امتاز في شعره بإجادة التشبيه، وهو من عشاق العرب كان يشبب بمية المنقرية واشتهر بها، توفي نحو سنة 117 للهجرة.
إذا استهلت عليها غبية أرجت
البسيط
تلك الفتاة التي علقتها عرضا
البسيط
إذا ما المرء شب له بنات
الوافر
أأن ترسمت من خرقاء منزلة
البسيط
من العيدى قد ضمرت كلالا
الوافر
يرحن بنا والمرو حام كأنما
الطويل
لعل ابن طرثوث عتيبة ذاهب
الطويل
فأشرفت الغزالة رأس حوضي
الوافر
قالت له وارتفقت ألا فتى
الرجز
تأبري يا خيرة الفسيل
الرجز
لست أعني كوثى العراق ولكن
الخفيف
بمي إذا أدلجتما فاطردا الكرى
الطويل
سفينة بر تحت خدي زمامها
الطويل
نغار إذا ما الروع أبدى عن البرى
الطويل
تخط إلى الفقر امرأ القيس إنه
الطويل
نبت عيناك عن طلل لحزوى
الوافر
لا زلتما في حبرة مابقيتما
الطويل
أفانين مكتوب لها دون حقها
الطويل
قياما ندب البق عن نخراتها
الطويل
وغادر الفرخ في المثوى تريكته
البسيط
أدنى تقاذفه التقريب أو خبب
البسيط
دعاهن فاستسمعن من أين رزه
الطويل
مهاريس مثل الهضب ينمي فصالها
الطويل
من عطن قد هم بالبيود
الرجز
ونوم كحسو الطير قد بات صحبتي
الطويل
إني إذا ماعجز الوطواط
الرجز
يرقد في ظل عراص ويطرده
البسيط
تعتادني زفرات حين أذكرها
البسيط
وشعر قد أرقت له غريب
الوافر
تناخي عند خير فتى يمان
الوافر