أشجع السلمي
٢١٣ قصيدة · عباسي · أبو الوليد
أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان. شاعر فحل، كان معاصرا لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد. مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.
وقوفا بالمطي ولو قليلا
الوافر
وما ترك المداح فيك مقالة
الطويل
أقلل عتاب من استربت بوده
الكامل
مدحناهم فلم ندرك بمدح
الوافر
وكأنما التدريج في بطناتها
الكامل
قصر عليه تحية وسلام
الكامل
ثنت طرف عينيها صدور المصارم
الطويل
لا عيش إلا في جنون الصبا
السريع
قل للإمام ابن الإمام
الكامل
إمام قام حين مضى إمام
الوافر
كيف أمسيت من شكاتك لا زل
الخفيف
حي طيفا أتاك بعد المنام
الخفيف
إن يمن الإمام لما أتانا
الخفيف
فلا تحسبنا حين نغضي على القذى
الطويل
نقص من الدين ومن أهله
السريع
وما قدم الفضل بن يحيى مكانه
الطويل
انتجع الفضل أو تخل من الدن
المنسرح
فطمتك المنون قبل الفطام
الخفيف
ملك بنور جبينه
الكامل
أمفسدة سعاد علي ديني
الوافر
بأكناف الحجاز هوى دفين
الوافر
لئن جرحت شكاتك كل قلب
الوافر
رأيتك لا تستلذ المطال
المتقارب
رويدك إن عز الفقر أدنى
الوافر
كفاني صروف الدهر يحيى بن خالد
الطويل
قد غاب يحيى فما ترى أحدا
المنسرح
عيدان لا زالا يعودان
الرجز
ألا ليت حيا بالعراق عهدتهم
الطويل
إن خراسان وقد أصبحت
السريع
داء قديم في بني آدم
السريع