محمد سليم الرفاعي
قصيدة · حديث
محمد بن سليم الرفاعي. ولد في بلدة قارة (محافظة ريف دمشق)، وتوفي فيها. قضى حياته في سورية. تتلمذ على والده، فتعلم القرآن الكريم، ثم التحق بمدرسة «ضهر المكتب» الابتدائية في قريته، ثم انتسب لمدرسة عبدالقادر القصاب في دير عطية، ثم المدرسة الخسروية في مدينة حلب، حتى تخرج فيها. عمل مدرسا في مدرسة نوى (محافظة درعا) ثم عاد إلى قريته مدرسا في مدرستها، ثم انتقل إلى مدرسة قرية السحل غرب مدينة النبك، ثم انتدب لوزارة الأوقاف حيث عين بمدرسة قارة داعية إسلاميا، ثم نقل إلى محافظة حمص، مدرسا في مدارسها، عاد بعدها إلى بلدة قارة إذ عين خطيبا في مسجدها الكبير. الإنتاج الشعري: له قصيدة رثاء وردت ضمن كتاب: «العلامة الشيخ عبدالقادر القصاب». شعره قليل، ما توفر منه مرثية وحيدة في رثاء شيخه عبدالقادر القصاب، يستهلها بذكر فداحة الخطب وسوء المصاب، ثم يعرج على تأثير فقده على الناس، وتمضي القصيدة على نهج الرثاء المعهود حيث تتكرر فيها المعاني. القصيدة سلسة في لغتها واضحة في معانيها، فيها إفادات من أساليب البيان وفنون البديع، أكثر فيها الالتفات بين ضمائر الغائب والمتكلم والمخاطب، فضلا عن بعض أساليب الدعاء والنداء. مصادر الدراسة: 1 - محمد وفا القصاب: العلامة الشيخ عبدالقادر القصاب - مكتبة الغزالي - دمشق 1974. 2 - لقاء أجراه الباحث أحمد هواش مع أسرة المترجم له - دمشق 2005.