إمام أبو سيف
٣ قصائد · حديث
إمام عبدالله أبو سيف. ولد في ضاحية المرج (شرقي القاهرة)، وفيها توفي. قضى حياته في مصر. حفظ القرآن الكريم، وتلقى تعليمه الأولي عن عدد من العلماء، التحق بعدها بالأزهر ونال إجازة التدريس. عمل بالتدريس في مدرسة المطرية الأولية (1938)، ومدرسة طه حسين، ثم رقي ناظرا لمدرسة عين شمس. كان عضوا منتخبا في الجمعية الزراعية لضاحية المرج. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرت في مجلة «الإسلام»، منها: «رمضان» 27 من أكتوبر 1934، و«تحية العام الهجري» مارس 1938، و«ذكرى الهجرة» مارس 1939، و«من لابن شاهنشاه إلا درة» مارس 1939، و«تهنئة». شاعر مناسبات، نظم فيما تداوله شعراء عصره وما تعاهدته القصيدة العربية التقليدية من أغراض، المتاح من شعره خمس قصائد تشي عناوينها بمضامينها الدينية وتجمع بين الاحتفال بالمناسبة والاحتفاء بالإنسان، محافظا على العروض الخليلي والقافية الموحدة والمحسنات البديعية. أما فريدة شعره فقصيدته التي هنأ بها الأميرة المصرية (فوزية) شقيقة ملك مصر حين خطبت لولي عهد إيران محمد رضا بهلوي عام 1939 للميلاد. مصادر الدراسة: مقابلات أجراها الباحث مصطفى فايد مع بعض أفراد أسرة المترجم له - القاهرة 2005.