علي بن أحمد النعمي
قصيدة · حديث
علي بن أحمد النعمي (1356هـ 1936م - 2 - 4 - 1430) من مواليد عام 1356هـ 1936م بحرجة ضمد (منطقة جازان) جنوب غرب المملكة العربية السعودية. توفي في 2 - 4 - 1430 هجرية ليسانس لغة عربية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1389هـ، ودبلوم الإدارة المدرسية. عضو مؤسس بمجلس إدارة نادي جازان الأدبي، ورئيس لجنة الشعر. - بدأ عمله الوظيفي معلما للغة العربية، بمتوسطة ضمد، ثم مديرا لمتوسطة البديع والقرفي، ثم مديرا لابتدائية ومتوسطة الحرجة، حتى أحيل على التقاعد في 17 1416هـ، وتفرغ لأعماله الأدبية. يحمل الميدالية الذهبية من مهرجان الشباب العربي الثالث الذي أقيم في العراق في العاصمة بغداد في تموز 1977م. - مثل السعودية في مهرجان الشعر العربي لدول الخليج العربية الذي انعقد في الرياض 1408هـ. مثل السعودية في الملتقى الشعري لدول الخليج العربي على هامش معرض الكتاب بسلطنة عمان 1992م. حصل على العديد من شهادات التقدير والدروع من جهات عدة. شارك في العديد من الأمسيات الشعرية واللقاءات الفكرية والثقافية داخل المملكة. كتب عن شعره عدة دراسات وأبحاث ومقالات نقدية. - أنجزت في شعره أطروحة ماجستير عنوانها (الشاعر علي النعمي. شعره وحياته) بكلية اللغة العربية وآدابها بجامعة أم القرى بمكة المكرمة. والأطروحة قيد الطبع، ضمن سلسلة الرسائل الجامعية. (نادي جازان الأدبي). - صدرت له ثمانية دواوين شعرية هي: 1 الرحيل للأعماق. (نادي جازان الأدبي). 2 عن الحب ومنى الحلم. (دار الصافي للطباعة والنشر). 3 الأرض والعشق. (نادي جازان الأدبي). 4 جراح قلب. (نادي جازان الأدبي). 5 لعيني لؤلؤة الخليج. (نادي جازان الأدبي). 6 قسمات وملامح. (نادي جازان الأدبي). 7 النغم الحزين. (نادي الباحة الأدبي) 8 الوطن الأرض الحب الكبير. (نادي المنطقة الشرقية). 9 كتاب سوانح، نادي جازان الأدبي، جمعت فيه مقالاته الأدبية والصحفية بعد وفاته، جمع الدكتور محمد حبيبي وله تحت الطبع كتاب: مالم ينشر من شعر النعمي رحمه الله، نادي جازان الأدبي، و يحتوي على 230 قصيدة عمل في الصحافة (غير متفرغ) مدة تزيد عن ثماني سنوات بصحف العاصمة الرياض، وبعض صحف المنطقة الغربية. - مشوار النعمي الصحفي: في المعهد العلمي بالأحساء صحيفتي (التاج والضياء). في الأعوام (13821384هـ). أول مقالات منشورة كانت سلسلة مقالات (يعجبني ولا يعجبني) في صحيفة (الرائد) التي كان يرأس تحريرها (الأستاذ عبد الفتاح أبومدين). وأول (مقالة نقدية) منشورة له كانت في صحيفة اليمامة وتناول قصيدة لزميله الأستاذ علي محمد النجعي (وكيل وزارة الإعلام لشؤون التلفزيون سابقا) وكانا أيامها طلابا، حدثت بعد تلك المقالة مناوشات بينهما في عدة مقالات. حتى أوقفتها الصحيفة. بدأ العمل محررا مع بداية عهد صحافة الأفراد عام 13841385 في مؤسسة اليمامة، وكان ينشر معها نصوصا، ومقالات، في صحيفة المدينة. إلى جانب عمله مراسلا لنشرة الاقتصاد السعودي لسيف الدين عاشور يرحمه الله، الذي كان يرأس تحرير مجلة قافلة الزيت. ومع بداية عهد صحافة المؤسسات كانت أول زاوية ثابتة له بعنوان (سوانح بصحيفة الدعوة الأسبوعية). ثم انتقل فترة قصيرة (حوالي شهرين) لصحيفة الجزيرة، وكان يكتب زاوية اسمها (بالمناسبة). العودة لمؤسسة اليمامة مرة ثانية، 13851386هـ وفي نفس الوقت يكتب مقالات في الرياض (مؤسسة اليمامة). وعمل مراسلا من مدينة الرياض لصحيفة البلاد (1387هـ). وكان يعمل في أكثر من صحيفة في نفس الوقت، إلى نهاية العام 1389هـ. استمر بعدها في العمل الصحفي خلال فترات الإجازات، إلى نهاية العام 1392هـ. حيث تناوب مع عدة محررين في كتابة زاوية (أوراق محرر) بصحيفة الرياض. لم ينقطع في علاقته بالصحافة، مقتصرا على نشر نصوصه الشعرية