محمد الغيث النعمة
٩٣ قصيدة · حديث
محمد الغيث النعمة ابن الشيخ ماء العينين. علامة محقق، شاعر مفلق، ولد في رمضان سنة 1300 للهجرة، وتربى في أحضان والديه العلامة المجاهد الشيخ ماء العينين وأمه العابدة العالمة هند، تلقى مبادئ العربية على والدته في البداية، ثم قرأ القرآن على الشيخ الحضرام ونال إجازته، وقرأ عليه بعض العلوم أيضا. تميز بنبوغه المبكر ونجابته وقوة حافظته، فكان لا يسمع شيئا إلا حفظه وكتبه. ولما بلغ الحلم أسلم نفسه لوالده حتى استنفد جميع مقروءاته ومروياته ومسموعاته. وفي فجر شبابه قدمه والده للتدريس والتربية على الرغم من صغر سنه، تنقل بين تزنيت ووجان وسوق الثلاثاء الإجمارية، إلى أن استقر في مدرسة آيت رخا مدرسا ومصنفا، وأقام هناك إلى أن وافاه الأجل. من آثاره: (الأبحر المعينية في الأمداح المعينية)، و(مثلث قطرب)، و(تنبيه معاشر المريدين على كونهم لأخلاق الصحابة تابعين)، و(ديوان كبير في مجلد ضخم) جله في الأدعية، و(الفواكه في كل حين من كلام شيخنا ماء العينين)، و(لجام المعترضين)، و(نور الغسق)، و(ديوانه الشعري).
أزكى وأنمى سلام يهدى من غزل
البسيط
إذا ذكر الأحبة أي ليل
الوافر
بعد هذا أسنى السلام الجميل
الخفيف
بشرى لنا بهلال
الكامل
بينما الناس في اجتلاء هلال
الخفيف
سعدتم بسعود ذات إقبال
البسيط
أقمتكم للأمر يا غوث كله
الطويل
يمينا بالصبابة والوصال
الوافر
لها كفل ترجرجه احتفالا
الوافر
من كان يملك درهمين تعلمت
الكامل
عليك منا سلام يصلح الأملا
البسيط
أرى الحب سرا لا يباح ومن به
الطويل
ولما قضى حكم الهوى للفواطم
الطويل
شموس البشائر في سماء المواسم
الطويل
مني الهوى صاحبة الخاتم
السريع
ماذا أقول وماذا لا أقول بما
البسيط
وفي سفري هذا تيقنت أن من
الطويل
يا من برسمكم الهدى وبجسمكم
الكامل
لعبت بقلبي بالغرام حسان
الكامل
روح النفس من سلاف المعاني
الخفيف
فررنا مقبلين ومهطعينا
الوافر
ألا فاعذروني في المسير فإننا
الطويل
ألطف بنا في الذي وقت الشجيينا
البسيط
عدا علينا الهوى ولا خلاص سوى
البسيط
ساد الورى وبه سدنا فحق له
البسيط
فجر ينابيع علوم القرآن
الكامل
في ليلة الإثنين والعشرين من
الكامل
في مقصد صدق وفي المقربين
الرجز
رب ارزقن منك فتحك المبين
الرجز
مذ تبدت لنا بلاد رخاوه
الخفيف