أحمد بن طيفور
١٢٤ قصيدة · عباسي · أبو الفضل
أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل. مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال. وله شعر قليل أورد ياقوت نبذا لطيفة منه. له (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءا، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر. طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).
ردني بالذل حاجبه
المديد
رأيت أبا عيسى وقد ذكر القرى
الطويل
ذهبت على صب شكا ألم الهوى
الطويل
يا وهب إن ناقة
الرجز
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
البسيط
بلوناهم واحدا واحدا
المتقارب
يشترك العالم في ذمه
السريع
شكرت عليا بره وبلاءه
الطويل
ويوم كنار الشوق في قلب عاشق
الطويل
ومطلعة بالليل وهي تعلني
الطويل
ما لي أقرب منك نفسي جاهدا
الكامل
إذا ما المنايا أخطأتك وصادفت
الطويل
وزائرة جاءت ولو جاء ربها
الطويل
يا سعد لم أذخر عليك مودة
الكامل
وأبوهم أبو الصنائع عندي
الخفيف
وما الشعر إلا السيف ينبو وحده
الطويل
لعمرك ما المبرد بالسديد
الوافر
كيف شكري بني علي بن يحيى
الخفيف
كلهم سيد فمن تلق منهم
الخفيف
يكلمها طرفي فتومي بطرفها
الطويل
إذا كنت لا تحفى بقربي ولا بعدي
الطويل
إذا أبو أحمد جادت لنا يده
البسيط
ما وضع العزل منك قدرا
البسيط
أما رجاء فأرجا ما أمرت به
البسيط
أبا الصقر لا زالت من الله نعمة
الطويل
حجاب فإن تبدوا فللدمع جولة
الطويل
سرى طيف ليلى موهنا فسرى صبري
الطويل
وكنت كالكلب أضحى نابحا قمرا
البسيط
ما تم منها ثلاثا قط شاربها
البسيط
قد بعثنا إليك منه بدرج
الخفيف