سرى طيف ليلى موهنا فسرى صبري
وجدد من وجدي وهيج من ذكري
تأوبني منها خيال قرى المنى
وما خلتها تسري ولا خلته يقري
فبت بها ضيفا مقيما برحله
وباتت بنا طيفا يثيب وما يدري
فزارت وما زارت وجادت ولم تجد
وواصل عنها الطيف وهي على هجر
لهوت بها من كاذب اللهو ليلة
أرى باطلا كالحق في النوم والفكر