ابن نعيم السلمي الأندلسي
قصيدة · أندلسي · حرقوص
أحمد بن نعيم السلمي الأندلسي: شاعر هجاء نقل الصفدي ترجمته عن كتاب حرقوص الجياني، قال ذكره أبو سعيد عثمان بن سعيد المعروف بحرقوص في كتابه وقال: كان شاعرا مفلقا مطبوعا مجودا ومزاحا محسنا ومتغزلا مرققا، إلا أن الخاصة التي فيها برع والمنزلة التي بها فاق والحالة التي لا يشق فيها غباره ولا يصطلى فيها ناره الهجاء؛ فإنه انفرد فيه ببدائع لم يسبق إليها، لأنه كان كاتبا لبعض ملوك بلدنا خاصا به، فاتهمه في بعض المواضع التي كان فيها بأنه كتب لأهل البلد كتابا بخط يده يرفع به عليه ويستعفي منه، فأمر بتجريده وضربه خمسمائة سوط ثم أمر فجر برجله إلى بعض المزابل وهم يظنونه ميتا، فأفاق وسار إلى بعض الملوك واستجار به ثم ابتدأ يهجو، ثم إن ذلك الملك كتب يطلبه من مكانه وحمله، فلما دخل القاصد تلك البلد وجده والناس منصرفون من جنازته. (1) حرقوص الجياني ترجم له ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس قال: عثمان بن سعيد الكناني من أهل جيان، سكن قرطبة، يكنى أبا سعيد ويعرف بحرقوص، سمع من بقي بن مخلد، وكان من رؤساء أصحابه، وكان جامعا للكتب معتنيا بالعلم، مناظرا على مذهب الشافعي وغيره، وألف كتابا في شعراء الأندلس طبقهم فيه، وكان متفننا في الآداب والرواية، توفي قريبا من سنة عشرين وثلاث مائة، ذكر تاريخ وفاته أبو سعيد، وذكره خالد وأثنى عليه. وفي إيضاح المكنون ذيل كشف الظنون: أخبار شعراء الأندلس لأبي سعيد عثمان بن سعيد الكناني الأندلسي المتوفى سنة 320 للهجرة.