ابن الحمارة الأندلسي
١٣ قصيدة · أندلسي · أبو عامر
محمد بن حمارة أبو عامر الأندلسي الغرناطي: الشاعر الوزير الموسيقار، تلميذ ابن باجه وخليفته في علومه، ورد اسمه في نفح الطيب مرتين يرجح أن الأولى سبق قلم وهي (أبو علي الحسين ابن الحمارة) والثانية (أبو عامر ابن الحمارة) وبذلك اشتهر، إلا أن الرافعي في «تاريخ آداب العرب» ومحمد كرد علي في كتابه «القديم والحديث» اعتمدا الأولى وهي قوله: وكان أبو الحسين علي بن الحمارة ممن برع في الألحان وعلمها، وهو من أهل غرناطة، واشتهر عنه أنه كان يعمد إلى الشعراء (1) فيقطع العود بيده، ثم يصنع منه عودا للغناء، وينظم الشعر ويلحنه، ويغني به، فيطرب سامعيه) وترجم له ابن سعيد في كتابه المغرب في حلى المغرب، في الجزء الذي سماه «كتاب الإحاطة، في حلى حضرة غرناطة» وهو ثاني كتاب من الكتب التي يشتمل عليها كتاب المملكة الإلبيرية. في باب (العلماء) في ذيل ترجمة شيخه ابن باجه (انظر ديوانه) فيلسوف الأندلس وإمامها في الألحان قال: تلميذه أبو عامر محمد بن الحمارة الغرناطي: برع في علم الألحان، واشتهر عنه أنه كان يعمد للشعراء، فيقطع العود بيده، ثم يصنع منه عودا للغناء، وينظم الشعر، ويلحنه، ويغني به، وفي «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة (ت 599 للهجرة) في باب من ذكر بالكنية وهو آخر أبواب الكتاب أبو عامر بن الحمارة: شاعر أديب مجيد خبيث الهجاء، ذكره (أبو نصر) الفتح في كتاب المطمح له، وأنشد من قوله مما كتب به إليه:.إلخ (1) والشعراء: الأرض كثيرة الشجر. قال أبو حنيفة: الشعراء الروضة يغم رأسها الشجر وجمعها شعر.
يا واحد الناس قد شيدت واحدة
البسيط
عن النوم سل عينا به طال عهدها
الطويل
ولما أن حللت الترب قلنا
الوافر
نصرت ولاتك يا أبا نصر
غير معروف
يا صاحب القبر القريب ودونه
الكامل
لاحت قراها بين خضرة أيكها
الكامل
ولي صاحب أحنو عليه وإنه
الطويل
لله يوم كان فيه منادمي
الكامل
لو كنت آمل أن ألقاك في الحلم
البسيط
أتانا فتيت المسك يعبق عرفه
الطويل
بعثت إلى كخدها تفاحة
الكامل
لم أعشق الشمس سماوية
السريع
أركبان أنضاء السفار ألا قفوا
الطويل