أتانا فَتِيتُ المسك يَعْبَق عَرْفُه
ويُثنى على ذاك النَّدى والتَّكَرُّمِ
فأشعَرني رَيَّا حَبيبٍ أعيرُه
على رِقْبةٍ لَحظَ المَشوق المتيَّم
فو الله لولا أن تقول لِي المُنَى
وراءكَ لا تَقْدَم على غير مَقْدَم
لحدَّثْت نفسي عند ذلك أنني
أشَمُّ الذي ما بين عينيك والفم