تخطَّ إلى المحتوى

ابن طباطبا العلوي

١٨٨ قصيدة · عباسي · أبو الحسن

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا الحسني العلوي أبو الحسن، صاحب معيار الشعر. ترجم له ياقوت قال: شاعر مفلق، وعالم محقق، شائع الشعر نبيه الذكر. مولده بأصبهان، وبها مات في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وله عقب كثير بأصبهان، فيهم علماء وأدباء ونقباء ومشاهير، وكان مذكورا بالذكاء والفطنة

لن تحلب الشاة أفاويقها

السريع

أيها الهادم سورا

الرمل

ولو نشر النبي لكنت منه

الوافر

رأيت باب الدار أسودين

غير معروف

وسنورة سالمت فأرها

المتقارب

يا حسن هذا السطح من متنزه

الكامل

أرى زلتي كفرا فهل لي توبة

الطويل

يا سيدي أيها الأمير أما

المنسرح

رب ليل وهت لآلي دموعي

الخفيف

ورقعة كنا رفعناها

السريع

الله يعلم ما أتيت خنى

الكامل

بأبي من نعمت فيه بيوم

الخفيف

أم أبي عيسى واسحاق

الرجز

ريحانة في اصفرار مهديها

المنسرح

أعجب بفيل آنس وحشي

غير معروف

وشادن روحي في يديه

غير معروف

هو الحبيب الذي نفسي الفداء له

البسيط

وتوائم لم تنشن في نسب

الكامل

كان اخضرار البحر صرح ممرد

الطويل

وكاتب حاسب إن رمت ملتمسا

البسيط

يا ليلة طالت على عاشق

السريع

كأن التي حول المجرة أوردت

الطويل

أجاع بطني حتى

المجتث

وليل مثل يوم الحشر طولا

الوافر

محرمة أكفال خيلي على القنا

الطويل

كأن نجوم الليل سارت نهارها

الطويل

وتلوح لي الجوزاء سكرى كلما

الكامل

والشعريان مثل عين أعور

الرجز

حسود مريض القلب يخفي أنينه

الطويل

اجعل جليسك دفترا في نشره

الكامل