تخطَّ إلى المحتوى

ريحانة في اصفرار مهديها

المنسرح

بيتان

العتاب

رَيحانة في اِصفرار مُهديها

شَبهتها بَعدَ فكرةٍ فيها

أَحبة لَم تَصخ لِعاذلها

تسُدُّ آذانِها بِأَيديها