عيسى العيسى
٤ قصائد · حديث
عيسى داود العيسى. ولد في مدينة يافا (فلسطين)، وتوفي في بيروت. عاش حياته في فلسطين ولبنان ومصر. تلقى علومه في كلية الفرير بيافا، وفي مدرسة كفتين الأرثوذكسية بلبنان، ثم واصل دراسته العليا في الجامعة الأمريكية ببيروت، وقد أجاد أربع لغات: العربية والتركية والفرنسية والإنجليزية. شغل عدة وظائف في العهد التركي بفلسطين ومصر، وفي عام 1911 أنشأ جريدة «فلسطين» في يافا، فكانت أول جريدة قومية تنبه إلى أخطار الصهيونية، مما أدى إلى احتجابها، ونفي صاحبها إلى الأناضول، كما أصدر جريدة قومية باسم «ألف باء»، وذلك بعد دخول الجيش العربي (جيش الملك فيصل بن الحسين الهاشمي) دمشق. اختاره الأمير فيصل بن الحسين سكرتيرا خاصا به، فرئيسا للديوان الملكي، حتى دخول الفرنسيين سورية، ثم عاد إلى يافا، بعد أن تقلص الحكم العربي، مزاولا نشاطه الصحفي، فأعاد إصدار جريدة «فلسطين»، وجعلها مسرحا للأقلام الحرة. كان عربيا حرا قاوم طغيان الرهبان اليونانيين، ودعا إلى تحرير الطائفة العربية الأرثوذكسية من النير اليوناني بوصفها جزءا من الأمة العربية. كان عضوا في مجلس إدارة بنك الأمة العربية، فضلا عن مساهمته في عدد من الجمعيات الخيرية الإسلامية والمسيحية، كما ترأس عدة مؤتمرات أرثوذكسية عربية، وكان عضوا مؤسسا في حزب الدفاع الوطني بفلسطين. الإنتاج الشعري: - أورد له كتاب: «من أعلام الفكر والأدب في فلسطين»، وكتاب: «أعلام من أرض السلام» نماذج من أشعاره، كما نشرت له جريدة فلسطين عددا من القصائد منها: «قصيدة في الرثاء» - يافا 13 من أغسطس 1941، وقصيدة: «أنت مناها» - يافا 18 من مارس 1949، وله ديوان في السياسة والوجدانيات - مفقود. الأعمال الأخرى: - له عدد من المذكرات في الحركة العربية وتطلعاتها. ما أتيح من شعره قليل: نماذج معظمها في المدح والغزل والرثاء، وهو - من خلال ما كتبه في المدح والرثاء - يعلي من قيم العروبة، مدافعا عن تاريخها، وراصدا لتطلعاتها. وهو في شعره مقلد يقتفي أثر أسلافه، تميل لغته إلى المباشرة، وخياله قريب. مصادر الدراسة: 1 - عرفان أبو حمد: أعلام من أرض السلام - شركة الأبحاث العلمية والعملية - حيفا 1979. 2 - يعقوب العودات: من أعلام الفكر والأدب في فلسطين (ط 2) - وكالة التوزيع الأردنية - عمان 1987.