تخطَّ إلى المحتوى
ابن الدهان الموصلي

ابن الدهان الموصلي

٦٨ قصيدة · أيوبي

عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي الشافعي، المعروف بابن الدهان الموصلي، ويعرف بالحمصي أيضا لانتقاله إلى حمص. وديوان شعره مطبوع، جمعه الأستاذ عبد الله الجبوري (بغداد: 1968 للميلاد). وله كتاب (شرح الدروس -خ). قال ابن خلكان: كان فقيها فاضلا أديبا شاعرا، لطيف الشعر مليح السبك حسن

طرف المحب موكل بعذابه

الكامل

لو أن ممرضه بالهجر عايده

البسيط

لا يبخلون بزادهم عن سائل

الكامل

وميض ثغر يفتر بالثغر

المنسرح

وبالجرع رسم مثل جسمي شاحب

الطويل

جمع المحاسن حين عذر خده

الكامل

وأخجلها البراز فألبستها

الوافر

كم بين أجفانك من صارم

السريع

سقاها الله منزلة وحيا

الوافر

بكا آمنا أن صار سترا على الحب

الطويل

تجني فتنكر ما تجني فأنكره

البسيط

عجبا لطيفك حين أسعف موهنا

الكامل

يأبى التأسي انهاء الأسى الجلدا

البسيط

لنا التهنئات وفرط الجذل

المتقارب

هاج لي منك هاجس

الخفيف

أمأتم هذه الأيام أم عيد

الوافر

هذا هو السعي لا ما يدعي الواني

البسيط

وأهيف زاد الوعك سكرة طرفه

الطويل

مولاي لا بت في ضري وفي سهري

البسيط

طوى دارها طي الكتاب المنمنم

الطويل

عيناك عقلة كل سابح

البسيط

أظبى سيوف أم عيون العين

الكامل

دعني ولا تلحني في دمعي الهتن

البسيط

فلا وصلها يبدو فتبلى بلا بلى

الطويل

عاتباه في فرط ظلمي وهجري

الخفيف

وعد الخيال بأنا جيرة العام

البسيط

أوجدي كذا أم هكذا كل من يهوى

الطويل

ألا يا ناصر الدين المرجى

الوافر

من مجيري من ظالم مستطيل

الخفيف

يحملني مالا أطيق فأحمل

الطويل