ابن الدهان الموصلي
٦٨ قصيدة · أيوبي
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي الشافعي، المعروف بابن الدهان الموصلي، ويعرف بالحمصي أيضا لانتقاله إلى حمص. وديوان شعره مطبوع، جمعه الأستاذ عبد الله الجبوري (بغداد: 1968 للميلاد). وله كتاب (شرح الدروس -خ). قال ابن خلكان: كان فقيها فاضلا أديبا شاعرا، لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد، غلب عليه الشعر واشتهر به، وله ديوان صغير وكله جيد، وهو من أهل الموصل، ولما ضاقت به الحال عزم على قصد الصالح بن رزيك وزير مصر، وعجزت قدرته عن استصحاب زوجته، فكتب إلى الشريف ضياء الدين أبي عبد الله زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله الحسيني نقيب العلويين بالموصل هذه الأبيات: وذات شجو أسال البين عبرتها باتت تؤمل بالتفنيد إمساكي (انظر القصيدة في ديوانه ص 186 وفيه: خاطب بالقصيدة والدته)، فتكفل الشريف المذكور لزوجته بجميع ما تحتاج إليه مدة غيبته عنها. ثم توجه إلى مصر ومدح الصالح بن رزيك بالقصيدة الكافية، وقد ذكرت بعضها هناك، ثم تقلبت به الأحوال وتولى التدريس بمدينة حمص، وأقام بها، فلهذا ينسب إليها. قال ابن خلكان: وتوفي بمدينة حمص في شعبان سنة إحدى وثمانين، وقيل اثنتين وثمانين وخمسمائة، والثاني ذكره يعني العماد في السيل والذيل، والأول أصح، رحمه الله تعالى، وقد قارب ستين سنة. (ثم ترجم ابن خلكان للشريف أبي عبد الله ضياء الدين نقيب أشراف الموصل، الذي استنجد به الشاعر لرعاية زوجته)
وفستقة شبهتها إذ رأيتها
الطويل
أما كفاك تلافي في تلافيكما
البسيط
بأبي من لسبته نحلة
الرمل
سقى دمشق وأياما مضت فيها
البسيط
منك ذاك لشقوتي
الطويل
يضحي يجانبني مجانبة العدى
البسيط
إذا لاح برق من جنابك لامع
الطويل
قالوا سلا صدقوا
الكامل
نفس تؤمل بالغادين تلتحق
البسيط
أيرجع عصر بالجزيرة رائق
الطويل
ما كان واش عن تلدده
الكامل
لو حث غيثا على اسعاده قسم
البسيط
ما عذر عيني لا تفيض فتسكب
الكامل
أبدى عذارك إذ تبدى
الكامل
النور نور ابتسام
الكامل
الذنب ذنب طرفي
المجتث
هلت بشائر تاليات بشائر
البسيط
سرى عائفا من عرفه وحليه
الطويل
قطعت يد قطعت ذوائب شعره
الكامل
تحت الظلام محتجبا
المجتث
وذات شجو أسال البين عبرتها
البسيط
يقول وقد عاتبته حين زارني
الطويل
لولا الرقيب غداة زموا الأينقا
الكامل
حفط اللسان عن القبيح أمان
الكامل
أترحل يا ربيع ولا ربيع
الوافر
مولاي سعد الدين دعوة آمل
الكامل
أأمسي في جوار الغثي عطشى
الكامل
وهيهات لم يعلم بسرك مشفق
الطويل
يا مالكي بعوائد البر
الكامل
كم في العذار إلى العذال من عذر
البسيط