عبد الوهاب حومد
٣ قصائد · معاصر
عبدالوهاب بن محمود حومد، ولد في مدينة حلب (شمالي سورية)، وفيها توفي. عاش في سورية وفرنسا والمغرب والكويت. تلقى علومه الابتدائية والثانوية في مدارس حلب، وفي عام 1934 حصل على شهادتي دار المعلمين والبكالوريا الثانية، ثم انتسب إلى معهد الحقوق في دمشق عام 1937 مدة عام رحل بعده إلى باريس، وهناك التحق بإحدى جامعاتها منتسبا إلى كلية الآداب العربية لكنه التحق بكلية الحقوق التي كان مغرما بالدراسة فيها، فحصل على شهادة الليسانس في الحقوق، ثم شهادة معهد العلوم الجنائية من معهد باريس، كما حصل على دبلوم الدراسات العليا في الحقوق الجنائية. عمل - عقب عودته من باريس عام 1945 - معلما للأدب العربي في دار المعلمين، وثانوية المأمون بمدينة حلب مدة عام، ثم اختير أستاذا للقانون الجنائي عام 1946 في كلية الحقوق بدمشق، لينخرط بعد ذلك في العمل السياسي، وينجح في الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 1949 والتي اختير بعدها وزيرا للمعارف في وزارة حسن الحكيم عام 1951، ثم تولى الوزارة نفسها مرة ثانية في وزارة صبري العسلي عام 1956 ليعمل بعد ذلك مباشرة وزيرا للمالية، ثم تولى وزارة العدل المركزية عام 1958 إبان الوحدة بين مصر وسورية وبقي فيها حتى الانفصال عام 1961. كان عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية بدمشق منذ عام 1990، كما كان عضوا في حزب الشعب وأحد مؤسسيه. شارك في عدد من المؤتمرات منها مؤتمر الجامعة العربية بالقاهرة عام 1955، ورأس الوفد المشارك في المؤتمر الأول لمكافحة الجريمة خريف عام 1955 بجنيف. الإنتاج الشعري: - نشر له كتاب: مئة أوائل من حلب - ترجمة شعرية منظومة لقصيدة الفريد دي موسيه «الوحدة»، ونشرت له مجلة مجمع اللغة العربية - الجزء الرابع - المجلد السابع والسبعون - دمشق - أكتوبر 2002 مقاطع من شعره. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات في مجال القانون منها: «الإجرام الدولي» - جامعة الكويت - 1978، و«أصول المحاكمات الجزائية» - دمشق - 1987، و«المفصل في شرح قانون العقوبات» - دمشق - 1990، و«الإجرام السياسي» - وهو ترجمة لرسالة الدكتوراه التي وضعها باللغة الفرنسية، وإضافة إلى العديد من المقالات التي نشرتها له صحف عصره. يدور ما أتيح من شعره حول الحنين إلى وطنه سورية، وكتب في المناسبات والتهاني، كما كتب الشعر مترجما عن الفرنسية ولاسيما ترجمته لقصيدة ليلة كانون الأول للشاعر ألفرد دي موسيه التي كشف من خلالها عن مقدرته ونفسه الشعري الطويل. داع إلى الحرية، وحالم بانتظار الخلاص. ينحاز للمعذبين والمقهورين من الباحثين عن طوق النجاة في هذا العالم. اتسمت لغته بالثراء، وخياله بالحيوية والجدة. التزم النهج الخليلي إطارا في بناء ما أتيح له من الشعر. حصل على عدد من الأوسمة منها: «وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة» عام 1950، و«وسام الجمهورية المصرية من الدرجة الأولى» عام 1956، و«وسام الجمهورية الشعبية اليوغسلافية» عام 1959. مصادر الدراسة: 1 - سليمان سليم البواب: موسوعة أعلام سورية في القرن العشرين - دار المنارة - بيروت 2000. 2 - عامر رشيد مبيض: مئة أوائل من حلب، أعلام، معالم أثرية، صور وثائقية - دار القلم العربي - حلب 2004. 3 - عبدالقادر عياش: معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين - دار الفكر - دمشق 1985.