علي بن أبي طالب البلخي
قصيدة · فاطمي
علي بن أبي طالب البلخي: شاعر افتتح به الباخرزي شعراء بلخ وتمنى رؤيته، فلم تتفق له، وهو ابن أخي شرف السادة البلخي، وقد حضر الباخرزي مرة مجلس شرف السادة وكان أبو عامر الجرجاني فيه ينشد بين يدي شرف السادة شعر ابن أخيه قال: علي بن أبي طالب البلخي شرف السادة عمه، وله أخص الفضل وأعمه. وهو من أغصان تلك الدوحة العلياء، ومن أزهار تلك الروضة الغناء. ورأيت الشيخ أبا عامر يروي بين يدي عمه شعره، وأسارير وجهه من السرور تبرق، ولسانه بالحمد والشكر ينطق، هزة لما يرشح به إناؤه من فضل مختزن في إهابه، ونجابة سار ذكره بها، وشرف قدرها به ولم يتفق التقائي به على شغفي بأدبه، ومكانتي من البيت الذي بنى عليه رواقه. وظلل بسمكه المشرئب إلى السماك أعناقه. ولا أدري متى أدال على الفراق بالتلاق؟ وإنما الدولة حسن الاتفاق، فأنفض بحضرته عياب الأشواق، وأدرع طيب العيش بحواشيه الرقاق، وأسمع شعره من لسانه، وأقطف ورده من أغصانه. وقد رأيت في كتاب قلائد الشرف من تأليف الشيخ أبي عامر الجرجاني قافية قافية منسوبة إليه. فلم أتمالك أن قلت: عين الله عليه وحواليه وتعجلت بها حظ السعادة إلى أن أتدرج إلى الزيادة وهي: