محمد أحمد عناني
٣ قصائد · حديث
محمد أحمد عناني. ولد في قرية بني صالح (محافظة الفيوم)، وتوفي فيها. قضى حياته في مصر. حفظ القرآن الكريم في قريته، ثم التحق بمدرسة الفيوم الابتدائية، وأنهى دراسته بها، ثم التحق بمدرسة المعلمين ببني سويف وتخرج فيها عام 1932 بعد أن نال شهادة الكفاءة وإجازة التدريس. عين فور تخرجه مدرسا للغة العربية والتربية الدينية بمدارس مجلس مدينة الفيوم، فعمل في مدرسة زاوية الكرادسة الابتدائية، ثم انتقل إلى مدرسة بني صالح الابتدائية، وبقي فيها حتى أدركته المنية متأثرا بداء الصدر. مارس أنشطته الثقافية شعرا ونثرا في المناسبات المدرسية داخل محافظة الفيوم. الإنتاج الشعري: له ثلاث قصائد نشرت في جريدة الفيوم - الفيوم: «عند الوداع» - عدد 25/12/191، و«في ذمة المليك المقتدر» - عدد 19/12/1932، و«الحب والعبقرية» - عدد 4/3/1932. شاعر وجداني، شعره قليل، أتيح منه ثلاث قصائد نظمها على الموزون المقفى، ففي قصيدة «عند الوداع» ناجى الزمن وعاتبه وودع الأحبة الراحلين، فهي ذات طابع رثائي، وله غزلية تجعل من الحبيبة مصدرا للإلهام الشعري والعبقرية، القصيدتان فيهما روح رومانسية تتأكد في قصيدته الثالثة، فهي قصصية، قسمها إلى مقاطع يحمل كل مقطع وحدة سردية، وهي ذات وازع أخلاقي تعليمي، تقدم النصيحة عبر أمثولة تحذر من ذئاب البشر الطليقة التي تغرر بالفتيات، وتعرض بعادات المجتمع في جرائم الشرف، لغته سلسة ومعانيه قليلة، وشعره في مجمله أقرب إلى التقرير، خياله قريب وصوره ممتدة تستسلم للفكرة على حساب التشكيل الشعري. مصادر الدراسة: مقابلة أجراها الباحث محمد ثابت مع بعض زملاء المترجم له في مدارس الفيوم - الفيوم 2004.