بدر شاكر السياب
٣٧٧ قصيدة · حديث
ولد الشاعر بدر شاكر السياب في قرية جيكور في محافظة البصرة في جنوب العراق بتاريخ 25 ديسمبر 1926 وهو شاعر عراقي يعد واحدا من الشعراء المشهورين في الوطن العربي في القرن العشرين، كما يعتبر أحد مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، عرف عن السياب حبه الشديد للمطالعة والبحث وقراءة كل ما يقع بيده من كتب وأبحاث على اختلاف مواضيعها، كان السياب شاعرا فذا اصطبغ شعره بصبغة الأطوار التي تقلبت فيها حياته المعاشية والاجتماعية والفكرية، عصره الألم في شبابه وشعر بالغربة القاسية وهو في بيت أبيه، كما شعر بها وهو في بيئته، ولم يجد قلبه الشديد الحساسية من يخرجه من أتون آلامه، ولم يجد في طريقه فتاة أحلامه، تلك الفتاة التي يسكب روحه في روحها فتنتشله من أحلامه وأوهامه وتغرقه في عالم من الحنان والرقة، ورافق ذلك كله تتبع فكري وعاطفي لحركة الومانطيقية التي شاعت في أوربة والتي ازدهرت في بعض الأقطار العربية ولاسيما لبنان المقيم والمهاجر، فاندفع في تلك الحركة، وراح في قصائده الأولى يداعب شجونه في جو من الضبابية اليائسة، وفي انحطام لا يخلو من نبضات ثورية حالمة، وراح يناجي الموت. لبدر شاكر السياب ديوان في جزأين نشرته دار العودة ببيروت سنة 1971، وجمعت فيه عدة دواوين أو قصائد طويلة صدرت للشاعر في فترات مختلفة: أزهار ذابلة (1947)، وأساطير (1950)، والمومس العمياء (1954)، والأسلحة والأطفال (1955)، وحفار القبور، وأنشودة المطر (1960)، والمعبد الغريق (1962)، ومنزل الأقنان (1963)، وشناشيل ابنة الجلبي (1964)، وإقبال (1965). ويذكر للشاعر شعر لم ينشر بعد، وهو ولا شك من أخصب الشعراء ومن أشدهم فيضا شعريا. وفي سنة 1961 بدأت صحة السياب بالتدهور حيث بدأ يشعر بثقل في الحركة وأخذ الألم يزداد في أسفل ظهره، ثم ظهرت بعد ذلك حالة الضمور في جسده وقدميه، وظل يتنقل بين بغداد وبيروت وباريس ولندن للعلاج دون فائدة. أخيرا ذهب إلى الكويت لتلقي العلاج في المستشفى الأميري في دولة الكويت حيث قامت هذه المستشفى برعايته وأنفقت عليه خلال مدة علاجه، فتوفي بالمستشفى هناك في 24 كانون الأول عام 1964 عن 38 عاما، ونقل جثمانه إلى البصرة وعاد إلى قرية جيكور في يوم من أيام الشتاء الباردة الممطرة، وقد شيعه عدد قليل من أهله وأبناء محلته، ودفن في مقبرة الحسن البصري في الزبير.
حطت الرؤيا على عيني صقرا من لهيب
غير معروف
الداء يثلج راحتيويطفئ الغد في خياليويشل أنفاسي ويطلقها كأنفاس الذبال
غير معروف
يا غيمة في أول الصباح
غير معروف
من خلل الثلج الذي تنثه السماء
غير معروف
بعيدا عنك في جيكور عن بيتي و أطفالي
غير معروف
يا رب أيوب قد أعيا به الداء
غير معروف
نازلا نازلا من صحارى السماء
غير معروف
خيال الجسد العاري
غير معروف
البرد و هسهسة النار
غير معروف
ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار
غير معروف
بالعضل المفتول و السواعد المجدولة
غير معروف
كفن بالأوراق آهاته
غير معروف
شهيد العلا لن يسمع اللوم نادبه
غير معروف
يا حابسين صحيفة الأحرار هل يمنع القيد استعار النار
غير معروف
ظلام الليل أوتار
غير معروف
أراع يطويي بحار الظلام أو سراج في غرفة المستهام شاحب الضوء يرقب الشاعر السهران تبكيه نائبات الغرام خافق مثل فلبه حين يطغى راعش مثل دمعه في انسجام أعليه لنجمة الصبح وعد بلقاء فبات نضو سقام فهو نبع تحت الظلام فريد لو روى قلب ظاميء من أوام و هو أرجوحة الظلام و ظل حركته أنامل الأنسام و جناح يبيت ينتظر الفجر خفوق بغصنه المتسامي مر طيف من الحبيبة يهفو للقاء المعذب المستضام فطواه اللظى وبات دخانا يطرق الليل نفحة من قتام فرويدا كفى السراج اعتسافا انه غال رائع الأحلام بأسى الليل باحتراق الفراشات بدمع من النفوس الظوامى بسهاد الفتى بما بين جنبيه بما للنجوم من آلام رحمة أيها السراج بمن أحص يت آهاته وراء الظلام لا تسامره إنه شاعر ضل بدنيا الخيال و الأوهام أذان الصبح أن يلوح فدعه يسعد الطرف لحظة بمنام
غير معروف
ليعو سربروس في الدروب
غير معروف
و ذرى سكون الصباح الطويل
غير معروف
كم يمض الفؤاد أن يصبح الإنسان صيدا لرمية الصياد
غير معروف
االف لسان جاء عندك يشكرلأيفاء ما اسديت هيهات يقدر
غير معروف
شفني من ربوعك النضرات
غير معروف
ناب الخنزير يشق يدي
غير معروف
سعف النخيل على الممر تهدل و أحجب بظلك ما يراه المجتلى
غير معروف
مرت فلامس شعرها شعري
غير معروف
و غدا سألقاها
غير معروف
طيف تحدى به البارود و النارما حاك طاغ و ما استبناه جبار
غير معروف
هب في الفجر هبوب العاصفات قدر حطم أبواب الطغاة قدر من سدة الله سعى يزرع الزيتون في الأرض الموات
غير معروف
يا غربة الروح في دنيا من الحجر
غير معروف
ليت الليالي تنسي قلبي الألما
غير معروف
يا نهر عاد إليك بعد شتاته
غير معروف