الجزار السرقسطي
٧٣ قصيدة · أيوبي
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي، تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار، والراجح أن اللقب له لا لأبيه؛ ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها. وقد كان أبوه فلاحا مغمورا فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار. ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية. ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونة، لذلك يجاريها ويحتال عليها.
اليوم حلي عاطل العلياء
الكامل
أعلي تعتب شاعر الغوغاء
الكامل
تريك مضاء المرهفات المضارب
الطويل
لا تطلبن من الفراء معرفة
البسيط
قالوا على جهة الاغباء أغرب من
البسيط
بلوت عليا الفراء فيما
الوافر
وإن طالب فراء بمعرفة
البسيط
أبا الفضل لا ترتب بفضلك أنني
الطويل
ألم يأن أن يغنى العزاء لبيب
الطويل
تعيب علي مألوف القصابة
الوافر
ينال من العلم الذكي نصيبه
الطويل
أعلي ما هذا الذي
الكامل
فلما أن تلاقينا
الوافر
وكم ليلة أحلى من الأمن بتها
الطويل
وإن العدو لكالحية ال
المتقارب
وإني لذو بز من الحمد طرزه
الطويل
إذا ما تأتت في عدوك فرصة
الطويل
عوائد هذه الدنيا ضروب
الوافر
فإن قليلا معشر لست فيهم
الطويل
أنا ابن الذي إن قال صدق قوله
الطويل
وقد قلت حقا والحقيقة مهيع
الطويل
عسى وطن أودى بألفتنا شحطا
الطويل
نساء ولكن شان أوجهها اللحى
الطويل
وأنا واياكم كمرء معذب
الطويل
وعاطلة حليت بالمجد جيدها
الطويل
فمنهم الكراش والسلاخ
الرجز
تريد لتطفئ أنوارنا
المتقارب
أروم الجود من زمن شحيح
الوافر
ألستم بتدليس الفراء عرفتم
الطويل
يا مفتيا بانتفاض الشرع أعصارا
البسيط