ابن مطروح
٢٦٧ قصيدة · عباسي · جمال الدين
جمال الدين ابن مطروح 592 - 659 للهجرة هو أبو الحسن يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين بن علي بن حمزة بن إبراهيم بن الحسين بن مطروح، الملقب بجمال الدين، من أهل صعيد مصر. ولد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة 592 للهجرة بأسيوط، ونشأ بها، وأقام بقوص مدة من الزمن. تنقلت به الأحوال في الخدم والولايات، ثم اتصل بخدمة السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل، ولازمه في تنقلاته بالولايات، حتى تولى الملك الصالح ولاية مصر سنة 637 للهجرة. ثم قدم ابن مطروح إلى مصر سنة 639 للهجرة، فرتبه السلطان ناظرا في الخزانة، وظل مقربا لديه، حتى جعله نائبا عنه بدمشق، فمضى إليها، وحسنت حاله، وارتفعت منزلته. وسيره السلطان مع عسكره لحفظ الديار المصرية من الفرنج سنة 647 للهجرة، غير أن الملك الصالح تغير عليه لأمور نقمها، فظل ابن مطروح مواظبا على خدمته مع ما لقيه من إعراض. ولما توفي الملك الصالح سنة 647 للهجرة بالمنصورة، عاد ابن مطروح إلى مصر، وأقام بداره حتى وفاته. وكانت له أدوات حسنة، وخلال حميدة، جمع بين الفضل والمروءة والأخلاق المرضية. وكانت بينه وبين ابن خلكان صاحب «الوفيات» مودة أكيدة ومكاتبات. ربطت الصداقة بينه وبين الشاعر الغزلي البهاء زهير، الذي استمع إلى شعره وشجعه على نظمه، كما سعى له لدى حاكم قوص مجد الدين اللمطي. طبع ديوان شعره في مجلد واحد مع ديوان الشاعر ابن الأحنف، وذلك بالقسطنطينية سنة 1298 للهجرة. توفي بالقاهرة سنة 659 للهجرة، ودفن بسفح جبل المقطم.
ومهفهف ماس القضيب وقده
الكامل
يا مالك الملك يا من لا شبية له
البسيط
أقبل يختال في غلائله
الرجز
ولقد ذكرتك والصوارم لمع
الكامل
يا فاضلا بهرتنا من فصاحته
البسيط
أنظرت أم فوقت سهما
الرجز
لا تقولوا سلا ومل هوانا
الكامل
أجيراننا كيف السبيل وقد غدت
الطويل
إن فاض دمعي فقل أجفانه ذرفت
البسيط
أسرب المها لا حبذا أنت من سرب
الطويل
لا أوحشت منكم للربع آثار
البسيط
سقاك يا دار هطال من الديم
البسيط
بأبي غزال تائه متصلف
الكامل
يا قلب جاءك من تحبه
الرجز
مولاي حاشاك أن تصغى إلى عذل
البسيط
سلا خاطري عن زينب ونوار
الطويل
متى بت إلا في هواك موحدا
الطويل
بأبي وبي طيف طرق
الكامل
قدست من ملك عظيم الشان
الكامل
قدمت عليك يا رب البرايا
الوافر
مصارع الأسد بين الغنج والدعج
البسيط
غرامي إليكم ما عليه مزيد
الطويل
هذا العذيب وهذا الرند والبان
البسيط
زارني والليل أليل
الرمل
خذوا قودي من أسير الكلل
المتقارب
بين القلوب وبين الأعين النجل
البسيط
إذا ما لاح برق الجزع حنا
البسيط
ذكر الحمى فصبا وكان قد ارعوى
الكامل
سمعتها تشتكي لدايتها
الرجز
خليل الله قد جئناك نرجو
الوافر