الوزير فخر الدين ابن مكانس القبطي
١٤ قصيدة · مملوكي
عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن إبراهيم بن مكانس القبطي المصري فخر الدين: وزير من أسرة أنجبت عدة وزراء وكتاب، منهم أخوه الصاحب كريم الدين ابن مكانس. ترجم له الحافظ ابن حجر في «الدرر الكامنة» وكان صديقه وكلاهما من تلاميذ بدر الدين البشتكي (انظر ديوانه) قال: ولد في سلخ ذي الحجة سنة 45 وكان أبوه من الكتاب في الدواوين فنشأ في ذلك وكان ذكيا فتولع بالأدب عن القيراطي وغيره وصحب الشيخ بدر الدين البشتكي ونظم الطريقة النباتية فأجاد مع قصور بين في العربية لكنه كان قوي الذهن حسن الذوق حاد النادرة يتوقد ذكاء وولي نظر الدولة وغيرها من المناصب بالقاهرة وصودر مرة مع الصاحب كريم الدين أخيه ثم ولي وزارة الشام فأقام بها مدة ودخل إلى حلب الظاهر برقوق وطارح فضلاء الشام في البلدين ثم طلب من دمشق ليلي الوزارة بالديار المصرية فيقال إنه اغتيل بالسم وهو راجع فوصل إلى بيته ميتا وذلك في ثاني عشر ذي الحجة سنة 794 ولم يكمل خمسين سنة اجتمعت به غير مرة وسمعت منه شيئا من الشعر وهو القائل. وفي ترجمته في «المنهل الصافي» قال المقريزي بعد أن أثنى على أدبه وفضله: إلا أنه كان لعراقة آبائه في النصرانية يستخف بالإسلام وأهله ويخرج ذلك في أساليب من سخفه وهزله، أخبرني البدر محمد بن إبراهيم البشتكي - وكان قد عاشره دهرا طويلا - أنه سمع المؤذن وهو يقول في آذانه: وأشهد أن محمدا رسول الله، فقال هذا: محضر له ثمانمائة سنة نودي فيه بالشهادة وما ثبت، ومات عنده عدة بنات نصارى، عامله الله بما يستحقه. انتهى كلام المقريزي. قلت (والكلام لابن تغري بردي): وهذا شأن سائر أقباط مصر قديما وحديثا إلا أن فخر الدين هذا كان قد انسلخ من أبناء جنسه بما استعمل عليه من الفضيلة والأدب والشعر الرائق. ومن شعره الرائق لما صادره الملك الظاهر برقوق ورسم بتعليقه منتكسا فقال: إلخ.
علقتها معشوقة خالها
السريع
وما تعلقت بالسرياق منتكسا
البسيط
رب خذ بالعدل قوما
غير معروف
يا سرحة الشاطئ المنساب كوثره
البسيط
بأبي عقيقة مرشف
غير معروف
زارت معطرة الشذا ملفوفة
الكامل
يقول معذبي إذا همت وجدا
الوافر
قلت يا لائمي على بذل مالي
الخفيف
سكر الشيخ وطابا
غير معروف
أنشا القطيم النشو لما ارتقى
السريع
بحق الله دع ظلم المعنى
الوافر
بالله إن رأيت عا
غير معروف
قد هوى قلبي معيشق
غير معروف
وا سوأتاه إذا وقفت بموقف
الكامل