عبد القادر الجزائري
٨٥ قصيدة · حديث
عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري. أمير، مجاهد، من العلماء الشعراء البسلاء. ولد في القيطنة (من قرى إيالة وهران بالجزائر) وتعلم في وهران. وحج مع أبيه سنة 1241 للهجرة، فزار المدينة ودمشق وبغداد. ولما دخل الفرنسيون بلاد الجزائر سنة 1246 للهجرة / 1843 للميلاد بايعه الجزائريون وولوه القيام بأمر الجهاد، فنهض بهم، وقاتل الفرنسيين خمسة عشر عاما، ضرب في أثنائها نقودا سماها (المحمدية) وأنشأ معامل للأسلحة والأدوات الحربية وملابس الجند، وكان في معاركه يتقدم جيشه ببسالة عجيبة. وأخباره مع الفرنسيين في احتلالهم الجزائر كثيرة، لا مجال هنا لاستقصائها. ولما هادنهم سلطان المغرب الأقصى عبد الرحمن بن هشام، ضعف أمر عبد القادر، فاشترط شروطا للاستسلام رضي بها الفرنسيون، واستسلم سنة 1263 للهجرة / 1847 للميلاد فنفوه إلى طولون، ومنها إلى أنبواز حيث أقام نيفا وأربع سنين. وزاره نابليون الثالث فسرحه، مشترطا أن لا يعود إلى الجزائر. ورتب له مبلغا من المال يأخذه كل عام. فزار باريس والأستانة، واستقر في دمشق سنة 1271 للهجرة، وتوفي فيها. من آثاره العلمية (ذكرى العاقل-ط) رسالة في العلوم والأخلاق، و(ديوان شعره-ط) و(المواقف-ط) ثلاثة أجزاء في التصوف.
سرح سوادك والطروس سماء
الكامل
تفضل بالقبول لها فإني
الوافر
خليلي أتاني منك الكتاب
المتقارب
تبخر بعود الطيب لا زلت طيبا
الطويل
تذكرت وشك البين قبل حلوله
الطويل
عج بي فديتك في أباطح دمر
الكامل
عج بي فديتك في أباطح دمر
الكامل
وناعورة ناشدتها عن حنينها
الطويل
فلم يكن المولى لأكل عصيدة
الطويل
الحمد لله قد خصني
الكامل
أمسعود جاء السعد والخير واليسر
الطويل
أيا نفس إن الأمر غيب فما تدري
الطويل
أيا نفس إن الأمر غيب فما تدري
الطويل
أوقات وصلكم عيد وأفراح
البسيط
عن الحب ما لي كلما رمت سلوانا
الطويل
ليتهم إذ ملكوني أسجحوا
الرمل
أنا حق أنا خلق
الرمل
أردد طرفي في الرسرم فلا أرى
الطويل
هن إذا ساعدك الد
الرمل
هن إذا ساعدك الد
مجزوء الرمل
جفاني من أم البنين خيال
الطويل
ولو شئت لما أزمع الحي روحة
الطويل
صبرا على مضض الخطو
مجزوء الكامل
لو أنصف الناس قالوا أنتم جبل
البسيط
أقول لمحبوب تخلف من بعدي
غير معروف