سيد علي المرصفي
قصيدتان · حديث
سيد بن علي المرصفي. ولد في قرية «المرصفا» (محافظة القليوبية)، وتوفي في القاهرة. نشأ في قرية معروفة بكثرة من أنجبت من العلماء والأدباء. حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالأزهر، وتلقى العلم عن كبار علمائه، وقد ظهر ميله إلى اللغة والأدب مبكرا، فقرأ أمهات الكتب التراثية: الكامل، والأمالي، وديوان الحماسة، وغيرها. عمل مدرسا للغة العربية بمدرسة عباس باشا الابتدائية ببولاق، لضعف مرتبات الأزهر، ثم تدخل الإنبابي - شيخ الأزهر - فعينه بالأزهر وكلفه أن يلقي خطبة في جامع الزاهد ليجمع بين راتبين، وعهد إليه الإمام محمد عبده بتدريس اللغة العربية في الأزهر بعد إصلاح مناهج الأزهر، وزيد مرتبه لمكانته، وكان يجمع بين عمله في الأزهر وعمله في مدرسة السلحدار، كما عين عام 1913 للميلاد مصححا بدار الكتب الخديوية. كان عضوا بجماعة كبار العلماء، وكان يعقد دروسه بالرواق العباسي بالأزهر، فلما اعتكف في بيته اضطرارا بسبب كسر ساقه عقد حلقات دروسه في بيته، وأقبل عليه الطلاب إلى حين رحيله، ومن تلاميذه أعلام الأدب واللغة: محمد محيي الدين عبدالحميد، وطه حسين، وعبدالعزيز البشري، ومصطفى لطفي المنفلوطي، ومحمود شاكر، وحسن السندوبي، وأحمد أمين، وأحمد حسن الزيات، وغيرهم. الإنتاج الشعري: - له التخميس المسمى ب«الدر الذي انسجم على لامية العجم» - المطبعة الأميرية ببولاق - مصر المحمية - 111 للهجرة / 1893 للميلاد، ومقتطفات متناثرة، ويذكر أن له ديوانا مخطوطا، لم يعثر عليه. مصادر الدراسة: 1 - السيد فتح الله عبدالعزيز غزالة: أشهر شعراء الأزهر في النصف الأول من القرن العشرين - أطروحة دكتوراه - جامعة الأزهر - فرع المنصورة 1991. 2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990. 3 - سيف النصر عبدالفتاح: الشيخ سيد بن علي المرصفي، حياته ومنهجه في دراسة الأدب ونقده - معهد البحوث والدراسات العربية - القاهرة 1998. 4 - محمد كامل الفقي: الأزهر وأثره في النهضة الأدبية - مكتبة نهضة مصر - القاهرة 1965. 5 - نبيل سليمان محمد طبوشة: الاتجاه الإسلامي في شعر مدرسة المحافظين في مصر - كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر 1985. 6 - الدوريات: - عبدالجواد رمضان - مجلة الأزهر - مجلد (9) 1939. - مجلة اللطائف المصورة: 19/6/1925. وله من المؤلفات والشروح والتحقيقات ما صوب به الكثير من المسائل اللغوية والأدبية: «رغبة الآمل من كتاب الكامل» (ثمانية أجزاء) مطبوع، و«أسرار الحماسة» مطبوع، و«شرح الأمالي لأبي علي القالي» مخطوط. يدل القليل الحاضر من شعره على تنوع الموضوعات التي تناولها، وهي - في جملتها - موضوعات تقليدية، بواعثها مناسبات وقتية، كإزجاء تحية في صيغة مدحة، أو تقديم تهنئة، أو تقريظ كتاب، أو رثاء عظيم أو صديق. تغلب على لغته السهولة والوضوح والقدرة على التصوير، كما تتراءى شخصيته المعتدة بنفسها، وروحه الفكهة. كان طه حسين يذكر فضله عليه، فأشاد به في كتاب «الأدب الجاهلي»، وفي مقدمة «تجديد ذكرى أبي العلاء»، وفي كتاب «الأيام». له تصويبات مهمة، متعددة، على معجم «لسان العرب» وجدها في مكتبته الخاصة محمد عبدالمنعم خفاجي - لا تزال مخطوطة. الجوائز: