عبد الرحمن الأزمي
قصيدة · حديث
عبدالرحمن بن محمد الأزمي. ولد في بلدة بني بية (الحوز)، وتوفي في مدينة تطوان (شمالي المغرب). قضي حياته في بلاد المغرب. تلقى علومه الأولى في كتاب قريته، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة على الشيخ السعيد بن عجيبة، ثم قصد قبيلة أنجرة فتلقى العلوم الشرعية واللغوية فيها، ثم قصد مدينة تطوان، فدرس على أجلة من علمائها منهم: محمد أفيلال، وأحمد الزواقي، وأحمد الرهوني، ثم رحل إلى مدينة فاس، فالتحق بجامعة القرويين (191 للميلاد)، فدرس على: العباس بناني، وعلي الدرقاوي، ومحمد بن الحاج السلمي. اشتغل بالتدريس في المعهد الثانوي في مدينة تطوان عام 1945 للميلاد، ثم عمل قاضيا فيها عام 1951 للميلاد، كما عمل مؤقتا بمنار الجامع الكبير، ثم عمل بالإفتاء، ثم عاد إلى التدريس عام 1957 للميلاد إلى عام 1972 للميلاد، ثم عاد إلى القضاء من جديد. الإنتاج الشعري: - له قصيدة رثاء وردت ضمن كتاب: «إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين»، وله قصائد تضمنتها بعض مؤلفاته المخطوطة. الأعمال الأخرى: - له عدة مؤلفات مخطوطة منها: النفحات العنبرية في حكمة المحذوف من المصاحف العثمانية، والمنهل الصافي على الكافي في العروض والقوافي، وتقييد في بيع الجزاف. المتاح من شعره قصيدة واحدة، نظمها على الموزون المقفى، مرثية في الملك محمد الخامس انتهت بالتأريخ لوفاته، أفاد فيها من صور وأخيلة الشعر القديم، فذكر محاسنه ودعا لقبره بالسقيا، لغته عذبة سلسة، ومعانيه واضحة، وبلاغته قديمة. مصادر الدراسة: - محمد بن الفاطمي السلمي: إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1992 للميلاد.