عبد النبي البوري
قصيدتان
عبدالنبي بن محمد البوري. عاش في أواسط القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين / التاسع عشر والعشرين للميلاد. ولد في مدينة تطوان (المغرب)، وتوفى فيها. قضى حياته في المغرب. تلقى علومه عن أجلة من علماء وشيوخ مدينة تطوان، فدرس العلوم الشرعية والأدبية، واهتم بدراسة الفقه حتى لقب بالفقيه. اشتغل بالتدريس وتحفيظ القرآن الكريم في أحد الكتاتيب عام 1884. كان على صلة ببلاط السلطان المولى يوسف، ومدحه بعدة قصائد. الإنتاج الشعري: - له قصائد وردت ضمن كتاب: «اليمن الوافر الوفي في أمداح الجناب المولوي اليوسفي». شاعر مداح، ذو ذاكرة حافظة وثقافة أدبية قديمة، المتاح من شعره قليل، أكثره في مدح السلطان المولى يوسف وغيره من كبار رجال الدولة والوجهاء، وكان يوقع مدائحه بقوله: «خديمكم الحاج عبدالنبي البوري كان الله له ولوالديه آمين». في مدائحه بعض مبالغات، غير أن لغته سلسة ومعانيه واضحة، وعبارته ذات جرس طيب وبيان فصيح، يعكس بلاغة متراسلة تحتفي بالمحسنات مثل: الطباق والتكرار وحسن التقسيم وغير ذلك. مصادر الدراسة: 1- عبدالرحمن ابن زيدان: اليمن الوافر الوفي في أمداح الجناب المولوي اليوسفي - مطبعة المكينة المخزنية- فاس - 1342 للهجرة / 1923 للميلاد 2- الدوريات: محمد بن عزوز الحكيم: معلمة المغرب (5) - إنتاج الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر - مطبعة سلا - 1992.